2026-02-24 نشرت في
البانان يطلّع السكر ولا لا؟ الحقيقة اللي ما قالهالك حد
الموز ومستوى السكر في الدم
بحسب تقرير نشره موقع OnlyMyHealth، تلعب الألياف في الموز دورًا في إبطاء امتصاص السكر داخل الأمعاء، ما يحدّ من الارتفاع الحاد في مستوى السكر لدى معظم الأصحاء. كما يوفّر البوتاسيوم وفيتامين B6 الداعمين لوظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم ضغط الدم.

هل يرفع الموز السكر؟
يحتوي الموز على كربوهيدرات تتحول إلى جلوكوز في الدم، لكن سرعة الارتفاع تختلف حسب كمية الألياف وحجم الحصة. لدى الأصحاء يكون الارتفاع تدريجيًا، أما من لديهم اضطراب في تنظيم السكر فيُنصح بضبط الكمية ودمجه مع بروتين أو دهون صحية لتقليل سرعة الامتصاص.
درجة النضج عامل حاسم
الموز الأقل نضجًا يحتوي على نشاء مقاوم يُهضم ببطء ويؤدي لاستجابة أهدأ للسكر. مع النضج يتحول النشاء إلى سكريات بسيطة فيزداد التأثير على مستوى السكر. لذا قد يكون الموز الأصفر المائل للخضرة خيارًا أفضل للتحكم.
الموز والوزن
تحتوي الثمرة على نحو 100–110 سعرات حرارية. لا تسبب زيادة وزن مباشرة، لكن الإفراط ضمن نظام مرتفع السعرات قد يؤدي إلى فائض طاقي. يمكن تناوله مع الزبادي أو المكسرات لدعم الكتلة العضلية بدل تراكم الدهون.
الكمية المناسبة يوميًا
ثمرة واحدة يوميًا تعدّ معتدلة لمعظم البالغين، وقد تصل إلى ثمرتين مع نشاط مرتفع. يجب مراعاة محتوى البوتاسيوم لدى مرضى الكلى، واحتساب الكربوهيدرات لمرضى السكر ضمن الإجمالي اليومي.
هل يناسب مرضى السكر؟
يمكن إدراجه بكمية مضبوطة: نصف ثمرة إلى ثمرة صغيرة وفق مستوى التحكم العام. يُفضّل توزيع الكربوهيدرات خلال اليوم ومراقبة القياسات الدورية. الموز ليس محظورًا، لكن الاعتدال والتنوع أساس الاستقرار الغذائي.
