2026-07-30 نشرت في
ولدك بدا يمشي؟ رد بالك من هالعلامات اللي ما يلزمش تتجاهلها
الخطوات الأولى للطفل تعتبر من أجمل اللحظات التي ينتظرها الوالدان، لكنها في الوقت نفسه تطرح العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت طريقة المشي طبيعية أم أنها تخفي مشكلة صحية. ويؤكد الأطباء أن معظم الأطفال يمرون بمرحلة من عدم التوازن والتعثر أثناء تعلم المشي، وهو أمر طبيعي بسبب تطور العضلات والقدرة على التنسيق الحركي.

اختلافات شائعة في مشية الأطفال
خلال السنوات الأولى، قد يمشي بعض الأطفال مع تباعد بين القدمين، أو يتعثرون بشكل متكرر، أو يوجهون أصابع القدمين إلى الداخل، كما قد يظهر لديهم بعض التقوس في الساقين. وغالباً ما تكون هذه الحالات جزءاً من مراحل النمو وتتحسن تدريجياً مع تقدم الطفل في العمر دون الحاجة إلى علاج.
متى تصبح مشية الطفل مصدر قلق؟
تكمن أهمية المتابعة في التمييز بين الاختلافات الطبيعية والمشكلات التي تحتاج إلى تقييم طبي. ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه وجود عدم تماثل في طريقة المشي، مثل اعتماد الطفل على ساق أكثر من الأخرى، أو اختلاف واضح بين حركة القدمين، أو استمرار نمط مشي غير طبيعي دون تحسن مع مرور الوقت.
العرج والألم.. إشارات لا يجب تجاهلها
يُعدّ العرج من أكثر الأسباب التي تدفع الأولياء إلى استشارة الطبيب، خاصة إذا كان مصحوباً بالألم أو استمر لفترة طويلة. ورغم أن بعض الحالات مثل التهاب الغشاء الزليلي العابر قد تكون مؤقتة وتتحسن تلقائياً، فإن العرج المستمر أو رفض الطفل المشي أو تحميل وزنه على إحدى الساقين يحتاج إلى فحص طبي للتأكد من عدم وجود مشكلة أعمق.
مشاكل صحية قد تؤثر على طريقة المشي
قد تكون اضطرابات المشي مرتبطة ببعض الحالات مثل مرض بيرثيز الذي يؤثر على مفصل الورك، أو خلل التنسج الوركي، إضافة إلى التهابات العظام والمفاصل أو بعض التشوهات الخلقية والكسور. ويساعد التشخيص المبكر في تفادي مضاعفات محتملة وتحسين فرص العلاج.
مراقبة الطفل والتدخل في الوقت المناسب
ينصح الأطباء الأولياء بمتابعة تطور مشية طفلهم وعدم مقارنة نموه بالأطفال الآخرين، لأن لكل طفل وتيرته الخاصة. كما يجب الوثوق بملاحظة الوالدين، فكل تغير غير معتاد أو استمرار اضطراب المشي لأسابيع يستحق استشارة مختص. وفي أغلب الحالات، يكون الفحص الطبي المبكر وسيلة للاطمئنان والتأكد من أن نمو الطفل يسير بشكل طبيعي.
