2026-07-29 نشرت في
البرغل في الماكلة التونسية...فوائد صحية تخليك تحبّو أكثر!
يُعتبر البرغل من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وهو من الخيارات التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة بفضل محتواه من الألياف والكربوهيدرات المعقدة والفيتامينات والمعادن.

وفي هذا السياق، وللتعرّف أكثر على فوائد هذا الغذاء التقليدي، كان لنا لقاء مع اختصاصية التغذية الوظيفية والحائزة على ماجستير في الصحة العامة لمى نبّوت، التي أوضحت أن البرغل يُعد من المصادر الغذائية المهمة التي يمكن أن تساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز التوازن الغذائي.
ما القيمة الغذائية للبرغل؟
يُصنع البرغل من حبوب القمح الكاملة التي تُسلق وتُجفف ثم تُطحن بأحجام مختلفة، وهو ما يجعله غذاءً غنياً بعدد من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الألياف الغذائية، الكربوهيدرات المعقدة، البروتينات النباتية، وبعض فيتامينات B، إلى جانب معادن مثل الحديد والمغنيسيوم والفوسفور والمنغنيز.
كما يُعتبر البرغل مصدراً لـالبريبايوتيك (Prebiotics)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، بما قد يساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي.
ويحتوي البرغل أيضاً على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، من بينها حمض الفيتيك (Phytic Acid) وحمض الفيروليك (Ferulic Acid) والليغنان (Lignans)، وهي مركبات ترتبط بفوائد صحية مختلفة، في إطار نظام غذائي متوازن.
البرغل وصحة الجهاز الهضمي
بفضل احتوائه على نسبة مهمة من الألياف الغذائية، يمكن أن يساعد البرغل على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، كما قد يساهم في الوقاية من الإمساك عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن مع شرب كمية كافية من الماء.
كما أن الألياف الموجودة فيه قد تساهم في دعم صحة الميكروبيوم المعوي، من خلال توفير الغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء.
هل يساعد البرغل على التحكم في سكر الدم؟
يتميز البرغل بكونه مصدراً للكربوهيدرات المعقدة، كما أن امتصاصه يكون أبطأ نسبياً مقارنة ببعض مصادر النشويات المكررة، لذلك يمكن أن يكون خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن للأشخاص الذين يرغبون في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم.
ومع ذلك، فإن الكمية وطريقة التحضير وبقية مكونات الوجبة تلعب دوراً مهماً، لذلك لا يُعتبر البرغل علاجاً لمرض السكري أو لمقاومة الإنسولين، بل يمكن إدراجه ضمن نمط غذائي صحي وفق احتياجات كل شخص.
البرغل وصحة القلب والكوليسترول
يمكن أن تساهم الألياف الغذائية الموجودة في البرغل، عند تناولها بانتظام ضمن نظام غذائي صحي، في دعم صحة القلب والمساعدة على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، إلى جانب اتباع نمط حياة متوازن وممارسة النشاط البدني.
فوائد أخرى للبرغل
التحكم في الوزن: تساعد الألياف الموجودة في البرغل على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يساهم في تنظيم كمية الطعام المتناولة.
دعم صحة العظام: يحتوي البرغل على معادن مثل المغنيسيوم والفوسفور، وهي عناصر مهمة لصحة العظام والأسنان.
دعم وظائف الأعصاب: يوفّر البرغل بعض فيتامينات B التي تلعب أدواراً مهمة في إنتاج الطاقة ووظائف الجهاز العصبي.
مصدر للطاقة: توفر الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في البرغل الطاقة للجسم، ويمكن أن يكون جزءاً من وجبات متوازنة للطلاب والرياضيين والأشخاص الذين يمارسون أنشطة يومية مختلفة.
كيف يمكن إدخال البرغل في النظام الغذائي؟
يمكن استخدام البرغل في العديد من الأطباق، من بينها التبولة والكبة، كما يمكن إضافته إلى الشوربات واليخنات، أو استخدامه كبديل للأرز أو المعكرونة في بعض الوجبات.
وللحصول على وجبة أكثر توازناً، يمكن تقديمه مع الخضروات والبقوليات ومصدر للبروتين، بحسب الاحتياجات الغذائية لكل شخص.
القيمة الغذائية التقريبية لكوب من البرغل المطبوخ
يحتوي كوب من البرغل المطبوخ تقريباً على 150 سعرة حرارية، إلى جانب نحو 5 إلى 6 غرامات من الألياف و5 إلى 6 غرامات من البروتين، مع نسبة منخفضة من الدهون، مع اختلاف القيم حسب نوع البرغل وطريقة تحضيره.
هل البرغل مناسب للجميع؟
رغم فوائده الغذائية، فإن البرغل مصنوع من القمح ويحتوي على الغلوتين، لذلك لا يُناسب الأشخاص المصابين بمرض السيلياك أو الذين لديهم حساسية أو عدم تحمّل للغلوتين وفق تشخيص طبي.
وفي النهاية، يبقى البرغل من الأغذية التقليدية التي يمكن أن تشكّل إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي بفضل غناه بالألياف والعناصر الغذائية، لكن الاستفادة منه تكون أفضل عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوع، مع مراعاة الاحتياجات الصحية والغذائية الخاصة بكل شخص.
إذا تحب، نجم نعملهولك أيضاً **بصياغة صحفية أقوى ومناسبة لموقع تونسي، مع مقدمة تشدّ القارئ و5 عناوين قوية**.
