2026-03-04 نشرت في
ابتكار علمي جديد لمراقبة المناعة دون تحليل دم ...شنوا حكايتوا ؟
في خطوة قد تغيّر طريقة مراقبة الجهاز المناعي، طوّر باحثون من مختبر جاكسون (JAX) بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لاصقة جلدية دقيقة تشبه الضمادة، قادرة على رصد الاستجابة المناعية من الجلد دون الحاجة إلى سحب عينات دم أو إجراء خزعات جراحية.

أول دراسة من نوعها
الدراسة المنشورة في دورية Nature Biomedical Engineering أظهرت إمكانية جمع خلايا مناعية حية من جلد الإنسان باستخدام رقعة تحتوي على مئات الإبر المجهرية الدقيقة، دون ألم يُذكر، وفق تقرير لموقع MedicalXpress.
كيف تعمل اللاصقة؟
تعتمد التقنية على تحفيز نوع من الخلايا المناعية يُعرف بـالخلايا التائية المقيمة في الأنسجة، وهي خلايا حارسة تعيش في الجلد وتستجيب بسرعة عند التعرف على مستضدات مألوفة مثل أجزاء من فيروس أو مسبب حساسية.
عند إعادة تنشيط هذه الخلايا بكمية صغيرة من المستضد، تطلق إشارات تجذب خلايا مناعية إضافية من مجرى الدم إلى الجلد. وتمتص الإبر المجهرية هذه الخلايا والجزيئات الالتهابية من السائل الخلالي خلال دقائق إلى ساعات، دون الوصول إلى الأعصاب أو الأوعية الدموية، ما يجعل الإجراء شبه غير مؤلم.
بديل للفحوص التقليدية
عادةً ما تتطلب دراسة بعض الخلايا المناعية خزعات جلدية أو تحاليل دم متكررة، رغم أن العديد من الخلايا المتخصصة تتركز في الأنسجة أكثر من الدم. وقد تمثل هذه اللاصقة أداة مكملة لمتابعة الاستجابة للقاحات، ورصد أمراض المناعة الذاتية مثل الصدفية والبهاق، إضافة إلى تقييم تأثير علاجات السرطان ودراسة التغيرات المناعية المرتبطة بالتقدم في العمر.
