Publié le 21-10-2026
من حفل زفاف الى فضيحة..شنّوة الحكاية؟
أثارت حادثة تداول مقطع فيديو لحفل عقد قران في مصر -ظهر فيه شخص يرتدي الزي الأزهري ويوجه العريس لنطق عبارة غير لائقة بغرض الإضحاك- موجة واسعة من الجدل، لتنتهي الواقعة بتدخل أمني كشف عدم امتلاك المعني لصفة مأذون شرعي معتمد.

تدخل وزارة الداخلية وإخلاء سبيل المنتحل
أعلنت وزارة الداخلية المصرية ضبط الشخص الظاهر في المقطع، والذي أقرّ خلال التحقيقات بأنه لا يمارس مهنة المأذونية رسمياً، وأن دوره يقتصر فقط على "إشهار الزواج" وإدارة المراسم الاحتفالية. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه قبل أن تقرر جهات التحقيق إخلاء سبيله لاحقاً.
الفرق بين المأذون الشرعي و"المُشهر" وآلية التحقق
أوضح إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن المظهر والزي الأزهرية ليسا إثباتاً قانونياً للصفة، مشدداً على ضرورة التفريق بين المأذون المخول بالتوثيق الرسمي عبر الدفتر الرسمي لوزارة العدل، وبين "المُشهر" الذي يقتصر دوره على التنشيط الاحتفالي. ودعا الأهالي للتحقق المسبق من بطاقة الرقم القومي، وكارنيه المأذون، أو الاستعلام الإلكتروني عبر موقع وزارة العدل.
الأزهر: عقد الزواج "ميثاق غليظ" ولا يبرر الإسفاف
من جهته، حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من تحويل مجالس عقد القران إلى مساحة للمزاح المتجاوز، مؤكداً أن الزواج ميثاق غليظ صائن للأنساب، وأن مشروعية الفرح لا تُشرعن إيراد عبارات تنتقص من وقار المناسبة أو تسيء للحاضرين بحثاً عن الانتشار والـ "تريند".
