Publié le 21-10-2026
يهمّ كلّ تونسي: هذه أسعار الحوت في البلاد
أكد صالح حدّيد، نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أن الأسواق التونسية تشهد خلال هذه الفترة وفرة في الأسماك والمنتوجات البحرية، مشيرًا إلى أن عديد الأنواع تُعرض بأسعار متفاوتة، من بينها أنواع لا يتجاوز سعر الكيلوغرام الواحد منها 6 دنانير.

وأوضح حدّيد، خلال تدخله على إذاعة إكسبراس أف أم، أن وفرة القمبري أو ما يُعرف بـ«الشوفرات» تعود إلى تكاثره في المياه التونسية، بعد وصوله من المحيط، إلى جانب دور الراحة البيولوجية في تعزيز تكاثره وتزايد أعداده.
وأشار إلى أن استئناف نشاط مراكب الصيد بالجر القاعي، بعد راحة بيولوجية استمرت ثلاثة أشهر، ساهم في توفير كميات هامة من هذا المنتوج في الأسواق، لافتًا إلى أن موسم صيد الجمبري انطلق يوم 15 أكتوبر ويتواصل إلى موفى نوفمبر، مع نشاط أكثر من 350 مركب صيد بالجر.
وأضاف أن الكميات المتوفرة من القمبري موجهة أساسًا للاستهلاك المحلي، وهو ما يساهم في عرضها بأسعار يعتبرها مناسبة، تتراوح بداية من 6 دنانير للكيلوغرام الواحد، وفق النوعية والحجم وطريقة العرض.
وبخصوص بقية الأسماك، أفاد المتحدث بأن الأسواق تشهد بدورها توفر عديد الأنواع، مع اختلاف الأسعار حسب الصنف والجودة والحجم، إذ يمكن أن تبدأ الأسعار من دينارين للكيلوغرام الواحد، لتصل إلى 4 و8 دنانير، فيما تُعرض أنواع أخرى بأسعار تتراوح بين 14 و30 دينارًا أو أكثر.
وبيّن أن شهري أكتوبر ونوفمبر يشهدان عادة توفر عدد من المنتوجات البحرية، في انتظار دخول أنواع أخرى موسمها، من بينها القرنيط، مؤكدًا أن تنوع المعروض يتيح للمستهلك اختيار الأسماك وفق إمكانياته المادية.
ودعا نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المواطنين إلى الاستفادة من وفرة المنتوجات البحرية خلال هذه الفترة، معربًا عن أمله في تواصل توفر الكميات بالأسواق وبقاء الأسعار في متناول المستهلك التونسي.
وفي ما يتعلق بتأثير التقلبات الجوية والأمطار على نشاط الصيد البحري، أشار حدّيد إلى أن العوامل الطبيعية تظل من أبرز التحديات التي يواجهها البحارة، معربًا عن أمله في سلامة جميع العاملين في القطاع وعودتهم من رحلات الصيد بسلام.
