Publié le 03-10-2026

3 أعاصير في هذه المنطقة: شنوّة صاير بالتزامن مع ظاهرة النينيو؟

يشهد المحيط الهادئ خلال هذه الفترة نشاطاً مدارياً لافتاً، مع وجود عدد من الأنظمة المدارية التي تتحرك في مناطق مختلفة من المحيط، في ظل ظروف جوية ومائية تساعد على استمرار نشاط العواصف المدارية، وفق ما أفاد به مختصون جويون في مركز طقس العرب.



3 أعاصير في هذه المنطقة: شنوّة صاير بالتزامن مع ظاهرة النينيو؟

ويتزامن هذا النشاط مع استمرار ظاهرة النينيو القوية في المحيط الهادئ، وهي من العوامل المناخية واسعة النطاق التي يمكن أن تؤثر في طبيعة النشاط المداري وتوزيعه، إلى جانب مجموعة من العوامل الجوية المحلية التي تتحكم في تطور كل نظام مداري ومساره.

أنظمة مدارية تتحرك في مناطق مختلفة

وتشير آخر مخرجات النماذج العددية إلى استمرار تحرك أنظمة مدارية في مناطق متفرقة من المحيط الهادئ، من الجزء الشرقي وصولاً إلى المناطق الوسطى والغربية، ما يجعل المنطقة تحت متابعة جوية مستمرة.

وتختلف الأنظمة المدارية الموجودة حالياً من حيث مساراتها وفرص تطورها، إذ إن وجود عدة أنظمة في المحيط نفسه لا يعني بالضرورة أن جميعها ستتجه نحو اليابسة أو ستتطور بالقوة نفسها، حيث يبقى مسار كل نظام وشدته مرتبطين بالظروف الجوية المحيطة به.

إعصار راشيل يتحرك غرباً

ويواصل إعصار راشيل تحركه غرباً فوق مياه المحيط الهادئ، مع مؤشرات على إمكانية حدوث تغير تدريجي في قوته خلال الفترة المقبلة.

وتبقى متابعة مساره مهمة، غير أن وجوده فوق المحيط المفتوح يضعه في وضع مختلف عن الأنظمة المدارية القريبة من المناطق المأهولة، في وقت تظل فيه تطوراته المستقبلية مرتبطة بالظروف الجوية المحيطة بمساره.

إعصار نولو ونشاط مداري قرب هاواي

وفي وسط المحيط الهادئ، يبرز إعصار نولو ضمن الأنظمة المدارية النشطة، مع استمراره في التحرك غرباً وسط ظروف تساعد على استمرار نشاطه وتطوره.

ويأتي ذلك في إطار نشاط مداري ملحوظ تشهده المنطقة، في وقت تتواصل فيه متابعة مسار الإعصار والتغيرات المحتملة في قوته خلال الأيام المقبلة.

تايفون تشوي-وان في غرب المحيط الهادئ

أما في غرب المحيط الهادئ، فيبرز تايفون تشوي-وان ضمن المشهد المداري الحالي، حيث يتحرك فوق مياه المحيط بعيداً عن المناطق البرية الرئيسية، مع استمرار مراقبة مساره والتغيرات التي قد تطرأ على قوته.

وتحظى الأنظمة المدارية في غرب المحيط الهادئ بمتابعة خاصة بالنظر إلى اتساع المنطقة البحرية وكثرة الجزر والمناطق الساحلية التي يمكن أن تتأثر بأي تغير في مسارات العواصف المدارية.

عدة عوامل وراء النشاط المداري

وبحسب مختصي مركز طقس العرب، فإن النشاط المداري الحالي لا يرتبط بعامل واحد، بل ينتج عن تداخل مجموعة من العوامل الجوية والمناخية التي تحدد فرص نشوء العواصف المدارية وتطورها.

وتُعد النينيو القوية من أبرز العوامل المناخية التي تستحق المتابعة، إذ يمكن للتغيرات المصاحبة لها في المحيط والغلاف الجوي أن تساهم في توفير ظروف أكثر ملاءمة للنشاط المداري في بعض المناطق.

لكن وجود النينيو لا يعني أنها المسؤولة وحدها عن نشوء كل إعصار، إذ تتداخل عوامل أخرى، من بينها حرارة مياه المحيط والرياح في طبقات الغلاف الجوي والرطوبة وبنية النظام المداري.

المحيط الهادئ تحت المراقبة

ويجعل استمرار وجود عدة أنظمة مدارية في مناطق مختلفة من المحيط الهادئ المنطقةَ تحت مراقبة جوية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اختلاف مسارات هذه الأنظمة وتفاوت فرص تطورها.

ويؤكد مختصو طقس العرب أهمية متابعة كل نظام مداري بشكل منفصل، نظراً إلى إمكانية تغير مساراته أو قوته مع تبدل الظروف الجوية المحيطة به، فيما تبقى التحديثات المتتالية للنماذج العددية عاملاً أساسياً في تحديد تطورات ك



Dans la même catégorie