Publié le 23-09-2026

أمل جديد لعلاج الزهايمر

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة بشأن دور حمض الأرجينين في الحد من بعض الآليات المرتبطة بمرض الزهايمر، بعد أن أظهرت التجارب على نماذج حيوانية إمكانية تقليل تراكم بروتين الأميلويد في الدماغ وتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالمرض.



أمل جديد لعلاج الزهايمر

الأرجينين وتراكم الأميلويد

ووجد الباحثون أن تناول الأرجينين عن طريق الفم ساهم لدى الفئران في تقليل تجمّع بروتين أميلويد بيتا، وهو أحد البروتينات المرتبطة بتكوين اللويحات التي تتراكم في أدمغة المصابين بمرض الزهايمر.

كما سجلت الفئران التي تلقت الأرجينين انخفاضًا في مستويات بروتين Aβ42 غير القابل للذوبان في الدماغ، إلى جانب تحسن في نتائج بعض الاختبارات السلوكية وانخفاض في مؤشرات مرتبطة بالالتهاب العصبي.

ما هو الأرجينين؟

الأرجينين، المعروف أيضًا باسم L-Arginine، هو حمض أميني يساهم في إنتاج البروتينات داخل الجسم، ويتوفر طبيعيًا في عدد من الأغذية الغنية بالبروتين، من بينها اللحوم والأسماك والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان، كما يباع في شكل مكملات غذائية.

هل يعني ذلك أنه علاج للزهايمر؟

ورغم النتائج المشجعة، فإن الدراسة لا تثبت أن الأرجينين يعالج مرض الزهايمر لدى البشر أو يمنع الإصابة به بشكل نهائي. فقد أجريت التجارب المذكورة على نماذج حيوانية، كما أن الجرعات المستخدمة لأغراض البحث لا تتطابق بالضرورة مع الجرعات الموجودة في المكملات التجارية.

وقال البروفيسور يوشيتاكا ناغاي، أحد الباحثين الرئيسيين، إن الدراسة أظهرت قدرة الأرجينين على تثبيط تجمّع بروتين الأميلويد بيتا في المختبر وداخل الجسم الحي، معتبرًا أن خصائصه المعروفة وتكلفته المنخفضة تجعله مرشحًا يستحق مزيدًا من البحث كخيار محتمل لعلاج الزهايمر.

تجارب على البشر مازالت ضرورية

وأكد الباحثون أن الانتقال من نتائج التجارب الحيوانية إلى اعتماد الأرجينين كعلاج للزهايمر يتطلب مزيدًا من الدراسات قبل السريرية والتجارب السريرية على البشر، للتثبت من فعاليته وسلامته والجرعات المناسبة.

وبالتالي، فإن نتائج الدراسة تفتح مجالًا جديدًا للبحث في آليات مرض الزهايمر، لكنها لا تعني في الوقت الحالي أن تناول مكملات الأرجينين يمكن أن يمن



Dans la même catégorie