Publié le 23-09-2026
دواء مشبوه أو مقلّد؟ المواطن ينجم يبلّغ دون الكشف عن هويته
أعلنت الوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة عن إطلاق آلية رسمية للتبليغ عن الأدوية والمنتجات الصحية المشبوهة أو المقلدة، في إطار تعزيز الرقابة وحماية صحة المواطنين.

من ينجم يبلّغ؟
وأوضحت الوكالة أن خدمة التبليغ متاحة للعموم وتشمل مختلف المتعاملين، من المرضى والمستهلكين إلى مهنيي قطاع الصحة، داعية إلى الإبلاغ عند وجود أي شكوك بشأن سلامة دواء أو منتج صحي.
شنوّة العلامات اللي تستوجب التبليغ؟
ومن بين المؤشرات التي تستوجب الانتباه: وجود تغليف غير طبيعي، أو مظهر غير مألوف للمنتج، أو ظهور تأثيرات غير متوقعة بعد استعماله، إضافة إلى اكتشاف منتجات تباع خارج المسالك الرسمية أو بأسعار منخفضة بشكل يثير الشك.
منتجات دون معايير وأخرى مغشوشة
وصنفت الوكالة الحالات التي يمكن التبليغ عنها إلى فئتين رئيسيتين. الأولى تتعلق بـمنتجات دون معايير، وهي أدوية مرخصة قانونيًا لكنها لا تستجيب للمواصفات الفنية ومعايير الجودة المطلوبة.
أما الفئة الثانية فتشمل المنتجات المغشوشة، مثل الأدوية المقلدة أو التي تتضمن معلومات مضللة أو خاطئة حول هويتها أو تركيبتها الكيميائية أو مصدرها.
3 طرق للتبليغ
ووضعت الوكالة الوطنية للدواء ثلاث قنوات لتلقي البلاغات، تتمثل في المنصة الرقمية عبر تعمير النموذج الإلكتروني الموجود على الموقع الرسمي للوكالة، أو عبر البريد الإلكتروني بإرسال تفاصيل البلاغ والوثائق إلى dpm@rns.tn، أو عبر إيداع ملف لدى مكتب الضبط بوزارة الصحة.
شنوّة المعلومات اللي يلزم تقدمها؟
ودعت الوكالة المبلّغين إلى تقديم أكبر قدر ممكن من التفاصيل لتسهيل عملية التثبت، خاصة اسم المنتج، الجرعة، رقم الدفعة، تاريخ انتهاء الصلاحية، طبيعة الإشكال، وظروف اقتناء المنتج، مع إرفاق صور واضحة للدواء وعلبته الخارجية.
التبليغ ينجم يكون دون كشف الهوية
وأكدت الوكالة أن هوية المبلّغ محمية وسرية، وأن المعطيات المقدمة تظل سرية، كما يمكن تقديم البلاغ دون ذكر الاسم.
وشددت الوكالة على أهمية يقظة المواطنين والمهنيين، باعتبار أن هذه البلاغات تتيح لخبرائها التدخل وسحب المنتجات المخالفة وإطلاق التحذيرات اللازمة، بما يساهم في حماية الصحة العامة.
