Publié le 16-09-2026
تفكر باش تغير المنظومة العلاجية في الكنام؟ هذا شنوة لازم تعرف على كل منظومة والآجال
حدد الصندوق الوطني للتأمين على المرض تاريخ 30 سبتمبر الجاري كآخر أجل لتغيير المنظومة العلاجية فيما يمثل تاريخ 30 نوفمبر آخر أجل لتغيير طبيب العائلة.

وفي هذا السياق أوضح الخبير في الحماية الاجتماعية بدر الدين السماوي أن نظام التأمين على المرض المحدث سنة 2004 حدد 3 منظومات علاجية (عمومية – خاصة – استرجاع مصاريف) لكل واحدة منها نقاط إيجابية وأخرى سلبية.
المنظومة العمومية
وبين الخبير في تصريح لـ"ديوان أف أم" أن المنظومة العلاجية العمومية تمكن المضمون الاجتماعي من المداواة بالمؤسسات الصحية العمومية ومصحات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمؤسسات الصحية المتعاقدة مع صندوق التامين على المرض على غرار المستشفى العسكري والحروق البليغة ....
وتتمثل إيجابيات هذه المنظومة في الكلفة المحدودة للعلاج إضافة إلى توفر الكفاءات الطبية والتجهيزات الصحية بالمستشفيات العمومية فيما يعد الاكتظاظ وطول المواعيد وعناء التنقل أبرز سلبيات هذه المنظومة.
طبيب العائلة
وتمكن المنظومة العلاجية الخاصة (طبيب العائلة) المضمون الاجتماعي من المداواة عند طبيب عائلة يختاره بنفسه مع دفع نسبة من ثمن العلاج أو الدواء أو التحليل، ويعد الذهاب للطبيب في أي وقت واطلاعه على الملف الطبي للمريض من أبرز إيجابيات هذه المنظومة، فيما تتمثل سلبياتها في إمكانية تجاوز سقف الأمراض العادية وسط السنة أو إمكانية تعطل العمل بها إذا وقعت مشكلة بين صندوق التأمين على المرض ومسدي الخدمات على غرار الصيادلة.
استرجاع المصاريف
وبخصوص منظومة استرجاع المصاريف أوضح الخبير في الحماية الاجتماعية أنها تمكن المضمون من المداواة عند أي طبيب بشرط أن يكون متعاقدا مع الكنام حيث يدفع كامل معلوم العيادة والأدوية ويسترجع لاحقا نسبة من مما دفعه.
وتعد إمكانية تجاوز سقف العلاج بالنسبة للأمراض العادية وسط السنة مع طول فترة الانتظار لاسترجاع مصاريف العلاج من الكنام أبرز سلبيات هذه المنظومة.
