Publié le 16-09-2026
تغيب عليك الوعي؟ صداع؟ نقص في السكر؟ شوف الفرق قبل ما تتقلّق!
قد تتشابه بعض الأعراض التي تصيب الإنسان بشكل مفاجئ، خصوصًا عند حدوث فقدان الوعي أو الصداع أو اضطراب الجسم، لكن أسبابها تختلف من حالة إلى أخرى، ما يجعل التمييز بينها مهمًا.

في حالة الإغماء، يكون فقدان الوعي عادةً مفاجئًا وقصيرًا، وقد يعود الشخص إلى وعيه بسرعة، مع إمكانية الشعور بالدوخة أو الغثيان أو اضطراب الرؤية قبل الإغماء. وتُذكر ضمن الفحوصات الممكنة تخطيط القلب، تحليل الدم، قياس ضغط الدم وفحوصات أخرى حسب الحالة.
أما الصداع المصحوب بتشنجات أو حركات لا إرادية فقد يترافق مع فقدان مفاجئ وغير متوقع للوعي، وتشنجات واضحة، وقد تستمر النوبة من ثوانٍ إلى دقائق. وتشمل الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب تخطيط الدماغ (EEG)، التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، وتحاليل الدم لتحديد السبب المحتمل.
وبالنسبة إلى انخفاض سكر الدم، فقد يبدأ فقدان الوعي تدريجيًا، مع ظهور أعراض مثل التعرق، الارتجاف، الجوع، القلق وتغير المزاج. وغالبًا ما تتحسن الأعراض بعد تناول السكر، لكن تكرار هذه الحالات يستوجب البحث عن السبب.
وتشير المعلومات الواردة في الإنفوغراف إلى أن الفحوصات تختلف حسب الحالة، وقد تشمل قياس سكر الدم، اختبار HbA1c، تحاليل الهرمونات، وظائف الكبد والكلى أو فحوصات القلب والجهاز العصبي.
إذا تكررت حالات فقدان الوعي أو الصداع أو اضطرابات الوعي، أو استمرت لفترة طويلة، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة.
