Publié le 18-06-2026
بؤرة خطيرة لداء الكلب بين القصرين وسليانة والكاف تستنفر السلطات
أعلنت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، أمس الأربعاء، خلال جلسة عمل تنسيقية، عن الإعداد لتنفيذ تدخل ميداني مكثف يشمل عمليات التلقيح والتقصي الوبائي، وذلك إثر تسجيل بؤرة لداء الكلب بمنطقة حدودية مشتركة بين ولايات القصرين وسليانة والكاف.

مقاربة وقائية وتنسيق بين مختلف الأطراف
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الاستشفائي الجامعي أحمد رجب، اليوم الخميس 18 جوان 2026، على أهمية اعتماد مقاربة علمية وقائية تقوم على التدخل المبكر والتنسيق المحكم بين مختلف الأطراف المتدخلة للحد من انتشار المرض.
وأوضح في تصريح لاذاعة "اكسبراس" أن تسجيل بؤرة لداء الكلب يعني وجود حيوان مصاب بالمرض، مشيرًا إلى أن هذا الداء يمكن أن يصيب جميع الثدييات.
تراخٍ خلال 2023 و2024 وراء تفاقم الوضع
وأضاف أن الوضع الحالي يعود، حسب تقديره، إلى حالة من التراخي التي سُجلت خلال سنتي 2023 و2024، إضافة إلى بعض الممارسات مثل عدم التبليغ والتستر، لافتًا إلى أن عدد الإصابات لدى الحيوانات وحتى لدى الإنسان ما يزال مرتفعًا.
مسؤولية جماعية للحد من انتشار المرض
وشدد على أن مقاومة داء الكلب مسؤولية جماعية تشمل مختلف المتدخلين من هياكل رسمية ومواطنين، عبر الالتزام بـتلقيح الحيوانات والعناية بالنظافة ورفع الفضلات التي قد تساهم في انتشار الظاهرة.
إمكانية القضاء على الداء
كما أكد أن الوضع اليوم يتسم بدرجة أكبر من الشفافية، مشيرًا إلى أن وزارة الفلاحة على دراية بالمعطيات القائمة، وأن القضاء على هذا الداء يظل ممكنًا في حال مواصلة التنسيق والتدخل الوقائي.
