Publié le 18-06-2026

حاجة في ''الـpiscine'' تسبب أمراض خطيرة...شنّوة الحكاية؟

 مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتحوّل المسابح إلى وجهة يومية للكثيرين بحثًا عن الانتعاش، غير أن هذا المشهد المنعش يخفي عنصرًا أساسيًا لا يُرى بالعين المجردة، وهو الكلور المستخدم لتعقيم المياه.



حاجة في ''الـpiscine'' تسبب أمراض خطيرة...شنّوة الحكاية؟

الكلور بين التعقيم والتأثيرات الخفية

رغم دوره المهم في القضاء على البكتيريا والفيروسات وضمان سلامة المياه، إلا أن التعرض المتكرر للكلور قد يترك آثارًا تدريجية على البشرة والشعر، تظهر مع الوقت أكثر مما تظهر مباشرة.

جفاف وتهيّج ومشاكل جلدية

توضح المختصة في الصيدلة والعناية بالبشرة والشعر ياسمين المصري أن الكلور قد يُضعف الطبقة الدهنية الحامية للبشرة، ما يؤدي إلى جفاف، تقشّر، حكة واحمرار، إضافة إلى إمكانية تفاقم أمراض جلدية مثل الإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي.

تأثير مباشر على حاجز البشرة ومع التعرّض المتكرر، يفقد الجلد جزءًا من رطوبته الطبيعية، ما يضعف حاجز الحماية الجلدي ويجعله أكثر حساسية تجاه العوامل الخارجية، ويزيد من فقدان الماء وظهور التهيّج.

الشعر أيضًا في دائرة التأثر

لا يقتصر التأثير على البشرة فقط، بل يمتد إلى الشعر وفروة الرأس، حيث يؤدي الكلور إلى إزالة الزيوت الطبيعية، ما يسبب الجفاف، التقصف، التشابك، وحتى بهتان لون الشعر المصبوغ.

نصائح وقائية قبل وبعد السباحة

تنصح المختصة بالاستحمام قبل دخول المسبح، وترطيب البشرة واستخدام منتجات واقية للشعر، إلى جانب ضرورة الاستحمام مباشرة بعد السباحة لإزالة بقايا الكلور، مع استعمال مرطبات وغسول لطيف وشامبو مناسب.

حالات تستوجب الانتباه الطبي

وتشير إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور حكة شديدة، طفح جلدي مستمر، تشققات مؤلمة أو تساقط شعر ملحوظ، خاصة عند استمرار الأعراض رغم العناية.

بين المتعة والحذر

رغم أن المسابح تبقى من أهم وسائل الترفيه في الصيف، إلا أن الوعي بتأثير الكلور يساعد على تحقيق التوازن بين الاستمتاع بالماء والحفاظ على صحة الجلد والشعر.



Dans la même catégorie