Publié le 18-06-2026
داء الكلب يرجع يضرب بقوّة في هذه المناطق… والسلطات تدخل في حالة استنفار!
أعلنت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، اليوم الأربعاء، عن إعداد تدخل ميداني مكثف يشمل التلقيح والتقصي الوبائي، وذلك إثر تسجيل بؤرة لداء الكلب في منطقة حدودية مشتركة بين ولايات القصرين وسليانة والكاف.

ويأتي هذا التحرك في إطار مواصلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء الكلب عند الحيوان، وتعزيز منظومة اليقظة الصحية والاستجابة المبكرة للأمراض الحيوانية المشتركة، وفق ما أفادت به المصالح البيطرية.
إجراءات ميدانية مكثفة
يرتكز التدخل على تنفيذ حملة تلقيح واسعة، إلى جانب التقصي الوبائي وإحكام الطوق الصحي حول البؤرة المكتشفة.
كما سيتم تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة بهدف تعزيز المناعة الحيوانية والحد من مخاطر انتشار العدوى وحماية الصحة العامة.
مقاربة “الصحة الواحدة”
واعتبرت الإدارة العامة للمصالح البيطرية أن هذه العملية تمثل تجربة ميدانية رائدة تعكس توجها جديدا في التصرف السريع والناجع في بؤر داء الكلب، عبر اعتماد مقاربة علمية وقائية قائمة على التدخل المبكر والتنسيق بين مختلف الأطراف.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة “الصحة الواحدة” التي تقوم على التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بهدف تعزيز السلامة الصحية للمواطنين.
نحو منهجية جديدة في التصدي للأمراض
وترى الإدارة أن هذه التجربة تمثل منطلقا لترسيخ منهجية وطنية جديدة في التعامل مع بؤر داء الكلب، ترتكز على سرعة التدخل وتعبئة الموارد وتعزيز جاهزية منظومة الاستجابة السريعة للأمراض الحيوانية المشتركة.
يذكر أن الإدارة العامة للمصالح البيطرية لم تقدم تفاصيل إضافية حول مصدر البؤرة أو أسبابها أو تداعياتها المحتملة على السكان.
