2026-08-11 نشرت في
عادة يعملها الملايين.. رشّ الـparfum على الرقبة يثير الجدل
يعتاد كثيرون وضع العطر على منطقة الرقبة باعتبارها تساعد على بقاء الرائحة وانتشارها، لكن هذه العادة أثارت تساؤلات حول تأثير التعرض المتكرر لبعض المركبات الكيميائية الموجودة في العطور.

تأثير محتمل على الهرمونات
تشير بعض الأبحاث العلمية إلى أن مكونات معينة في العطور قد تتفاعل مع نظام الغدد الصماء المسؤول عن تنظيم وظائف حيوية مثل النمو والتمثيل الغذائي والتكاثر، لكن لا توجد إلى حد الآن أدلة قاطعة تثبت أن استعمال العطور يسبب مباشرة اضطرابات هرمونية أو أمراضًا خطيرة.
لماذا تثير منطقة الرقبة القلق؟
يرى الباحثون أن وضع العطر مباشرة على الرقبة قد يزيد من احتمال التعرض لبعض المركبات بسبب رقة جلد الرقبة واحتوائه على شبكة واسعة من الأوعية الدموية، إضافة إلى إمكانية استنشاق جزء من الرذاذ أثناء الرش.
مكونات كيميائية تحت الدراسة
تحتوي بعض منتجات العطور ومستحضرات التجميل على مركبات مثل الفثالات والفورمالديهايد والمركبات العضوية المتطايرة، وهي مواد يدرس العلماء تأثيرها المحتمل على عمل الهرمونات عند التعرض المستمر لها.
هل تسبب العطور السرطان؟
يؤكد الخبراء عدم وجود دليل علمي يثبت أن استخدام العطر بشكل معتدل يؤدي مباشرة إلى الإصابة بالسرطان أو اضطرابات هرمونية، بينما يتركز الاهتمام العلمي على مفهوم التعرض التراكمي للمواد الكيميائية عبر مختلف المنتجات اليومية.
نصائح لتقليل التعرض
ينصح الخبراء بتجنب الإفراط في استعمال العطر، واختيار منتجات تكشف مكوناتها بشكل أوضح، واستخدام العطر على الملابس بدل الجلد عند الإمكان، مع الحرص على تهوية المكان أثناء الرش.
