2026-02-19 نشرت في
بدنك كيفاش يعمل ''programmation'' في أول نهار من صيام لرمضان؟
مع بداية الصيام، يدخل الجسم في مرحلة تكيّف جديدة تختلف عن نمط الأكل المعتاد، حيث يتحوّل تدريجيًا من الاعتماد على السكر السريع إلى استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة. خلال هذه المرحلة، قد تظهر أعراض طبيعية مثل الجوع، التعب، أو الصداع.

مصادر الطاقة أثناء الصيام
يعتمد الجسم على ثلاثة مصادر رئيسية للطاقة: الجليكوجين، الدهون، والأحماض الأمينية. بعد 8–12 ساعة من آخر وجبة، ينخفض مستوى الجلوكوز ويستخدم الجسم الجليكوجين المخزن. لاحقًا يبدأ تحويل الدهون إلى كيتونات لتغذية الدماغ، وقد يستخدم الجسم البروتين في حال استمرار الصيام الطويل.
الأعراض الطبيعية للتكيّف
من العلامات الشائعة للجسم أثناء التكيف: الجوع، الصداع، التعب والخمول، صعوبة التركيز وتقلب المزاج، ورغبة أكبر في النوم. هذه الأعراض مؤقتة وتختفي تدريجيًا مع استمرار الصيام.
نصائح لتسهيل التكيف
لجعل مرحلة التكيّف أكثر راحة: شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، تناول سحور متوازن غني بالبروتين والألياف، الحصول على نوم كافٍ يقارب 7–8 ساعات، وممارسة النشاط البدني المعتدل لتجنب التعب الزائد.
الخلاصة
أوّل أيام رمضان مرحلة انتقالية طبيعية للجسم. مع الصبر والالتزام بنظام غذائي صحي وساعات نوم مناسبة، يصبح الصيام أسهل، ويظهر تأثيره الإيجابي على الصحة تدريجيًا، مع الحفاظ على الطاقة والنشاط طوال اليوم.
