2026-02-13 نشرت في

كيفاش تحمي روحك من ''الميكروبلاستيك'' في الماكلة اليومية؟

المياه المعبأة

تشكل المياه المعبأة في الزجاجات البلاستيكية مصدراً رئيسياً لـ الميكروبلاستيك. دراسة أظهرت أن لتر واحد من هذه المياه قد يحتوي على نحو 240 ألف قطعة بلاستيكية صغيرة، ما يجعل اختيار قناني زجاجية أفضل للحد من التعرض.



كيفاش تحمي روحك من ''الميكروبلاستيك'' في الماكلة اليومية؟

البروتينات المصنعة والوجبات الجاهزة

تعد البروتينات المصنعة مثل اللحوم النباتية وقطع الدجاج، إضافة إلى الوجبات السريعة وعلب الطعام الجاهز، من المصادر الشائعة للميكروبلاستيك. القفازات البلاستيكية المستخدمة في المطاعم قد تزيد من انتقال هذه الجزيئات إلى الطعام.

منتجات الألبان

لا يقتصر وجود الميكروبلاستيك في منتجات الألبان على التغليف، بل تمتد المركبات البلاستيكية إلى الدهون داخل الحليب والجبن، وقد تم رصد هذه الجزيئات في حليب أمهات بشريات أيضاً.

الأرز والعلكة

تحتوي منتجات الأرز المصنّعة على مستويات عالية من البلاستيك، حيث يبتلع الفرد نحو 3-4 ملغ لكل نصف كوب. كما أظهرت الدراسات أن مضغ العلكة يطلق مركبات بلاستيكية حتى لو كانت طبيعية.

أكياس الشاي

تصنع أكياس الشاي التجارية من مواد بلاستيكية، ويؤدي نقعها في الماء المغلي إلى إطلاق مليارات الجزيئات الدقيقة، ما يجعل استبدالها بشعيرات الشاي خياراً صحياً لتقليل التعرض.

إجراءات وقائية

يمكن تقليل التعرض للميكروبلاستيك عبر استخدام قناني ماء زجاجية وأكواب قابلة لإعادة الاستخدام، الطهي في المنزل قدر الإمكان، غسل الأرز قبل الطهي، واستبدال أكياس الشاي بشعيرات تقليدية.


في نفس السياق