2026-02-13 نشرت في
كسوف 17 فيفري..تحذير ''ما تخزروش إلى الشمس''
تحدث ظاهرة كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها كلياً أو جزئياً عن مناطق من سطح الأرض. وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن أول كسوف سنة 2026 سيكون يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026.

كسوف حلقي.. الحلقة النارية
الحدث سيكون كسوفاً حلقياً، حيث لا يحجب القمر قرص الشمس بالكامل، بل يترك حافة مضيئة تُعرف بظاهرة الحلقة النارية. ويُعد هذا النوع أقل شيوعاً من الكسوف الجزئي ويحظى بمتابعة واسعة بسبب طبيعته البصرية المميزة.
اختلاف نسب وأوقات الذروة
يمر مسار الكسوف الحلقي عبر عدة مناطق حول العالم، بينما تشهد دول أخرى كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة. وتختلف أوقات الذروة حسب الموقع الجغرافي، مع الإعلان لاحقاً عن تفاصيل نسب الرؤية والتوقيتات الدقيقة داخل مصر.
تحذيرات مشددة للسلامة
جدد المعهد تحذيراته من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون وسائل حماية معتمدة، مؤكداً أن النظارات الشمسية التقليدية لا توفر حماية كافية للعين.
وسائل مشاهدة آمنة
أوصى باستخدام نظارات مخصصة لرصد الكسوف أو تقنيات الإسقاط الآمن لتفادي أي أضرار محتملة على شبكية العين، مع الدعوة إلى عدم الانسياق وراء معلومات غير موثوقة يتم تداولها عبر المنصات الإلكترونية.
أهمية علمية ومتابعة واسعة
يمثل الكسوف الحلقي فرصة مهمة لدراسة الغلاف الجوي الشمسي وحركة الأجرام السماوية بدقة أكبر، كما يجذب اهتمام الباحثين وهواة الفلك بعد الإعلان الرسمي عن موعده.
