2026-01-13 نشرت في
''بوسة الخال'' شنيا حكايتها وهل عندها علاقة بمرض السرطان؟...طبيب يوّضح
بين الجمال والخطر يعد بوست الخال من العلامات الجلدية الشائعة عند الإنسان، حيث يمتلك كل شخص منها عدة، بعضها يولد معه وبعضها يظهر لاحقاً بعد سن المراهقة. ومع أن البعض يعتبرها زينة أو علامة جمالية، إلا أن الأطباء يحذرون من إمكانية تحول بعضها إلى أورام خبيثة، خاصة عند التغيرات في الحجم، اللون أو الشكل.

أسباب ظهور بوست الخال:
معز بن سالم أخصائي الامراض الجلدية و التناسلية أكد الخلايا المسؤولة عن بوست الخال تتكون من نفس أصل الخلايا العصبية، وهي المسؤولة عن إنتاج الميلانين الذي يعطي اللون. رغم أن معظم البوستات حميدة، إلا أن التغيرات في هذه الخلايا أو التعرض المستمر للشمس قد يزيد من خطر تحولها إلى أمراض جلدية خطيرة، بما في ذلك السرطان.
متى يجب الانتباه؟
يشير الدكتور معز بن سالم إلى خمسة مؤشرات تستدعي الحذر: تغير اللون، زيادة الحجم عن 6 ملم، ظهور أكثر من لون، تغير الشكل، أو نزيف محتمل. هذه العلامات تستدعي الفحص الطبي الفوري للتأكد من سلامة البوست.
العوامل المساعدة على الخطورة:
هناك عوامل تزيد من احتمالية تحول بوست الخال إلى سرطان، مثل التعرض للشمس لفترات طويلة، البشرة غير المحمية، وجود تاريخ عائلي مع السرطان، وبعض الحالات الوراثية النادرة. لذلك الحماية من الشمس والمتابعة الدورية ضرورية.
الفحص والإجراءات في حالة وجود شكوك حول بوست الخال، يُنصح بعدم الانتظار. يمكن للطبيب استخدام أجهزة متقدمة لفحص البوست والتأكد من سلامته. وفي حال الاشتباه بوجود سرطان، يُجرى إزالة جراحية أو معالجة مناسبة حسب الحالة، مع متابعة دقيقة بعد الإزالة.
نصائح عامة:
- راقب بوست الخال بشكل دوري.
- انتبه لأي تغير في اللون، الحجم أو الشكل.
- احمِ البشرة من أشعة الشمس.
- استشر طبيب الجلدية فور ظهور أي علامة مريبة. بوست الخال غالباً ما يكون علامة جمالية، لكنه أحياناً يخفي مخاطر صحية. المتابعة والوعي الطبي هما أفضل حماية.
