2026-03-03 نشرت في

الافراط في وضع'' البارفان''؟ إليكِ الحلول

أفرطتِ في وضع العطر؟ إليكِ الحلول لتصحيح الخطأ

تتميز بعض العطور بقوة انتشارها وثباتها العالي، ما قد يدفعنا أحياناً إلى المبالغة في استعمالها دون أن ننتبه. ورغم أن اختيار العطر مسألة ذوق شخصي، فإن الإفراط في تطبيقه قد يسبب إزعاجاً للمحيطين بنا.



الافراط في وضع'' البارفان''؟ إليكِ الحلول

كيف نعرف أننا أفرطنا في وضع العطر؟

لا توجد قاعدة ثابتة تحدد عدد الرشّات المناسبة، إذ يختلف الأمر بحسب تركيبة العطر وتركيزه. فقد يعتبر البعض أن 15 أو 20 رشّة مبالغة واضحة، لكن المعيار الحقيقي يبقى قوة الرائحة وانتشارها.

إذا لاحظتِ أن من حولك يعلّقون باستمرار على عطرك—even بطريقة إيجابية—فهذا مؤشر على أنه بارز أكثر من اللازم. كما أن بعض الروائح مثل النفحات الخشبية (كالعود والباتشولي)، والزهور البيضاء، والروائح الحلوة الثقيلة، تكون بطبيعتها أكثر كثافة وانتشاراً من غيرها، مثل روائح المسك الخفيفة.

ومن المهم أن نعرف أن الجهاز العصبي يعتاد على رائحة العطر بعد دقائق من تطبيقه، لذلك عدم شمّك لرائحته لا يعني أنه اختفى، كما أن شمّك له طوال اليوم قد يدل على أنه لا يناسب طبيعتك أو بشرتك.

كيف نصلح الأمر إذا أفرطنا في العطر؟

• مسح نقاط العطر بقطنة مبللة بالماء أو بالقليل من الكحول لتخفيف حدته.
• رشّ القليل من الماء على المنطقة لتخفيف التركيز.
• وضع كريم مرطب غير معطر فوق مكان العطر لامتصاص جزء من الرائحة.
• في المستقبل، الاكتفاء برشّتين إلى أربع رشّات كحد أقصى، خاصة مع العطور القوية.

الاعتدال يبقى القاعدة الذهبية في عالم العطور، فالرائحة الأنيقة هي التي تُكتشف بلطف، لا التي تسبق صاحبها بخطوات.


في نفس السياق