Publié le 27-10-2026
آلام الظهر تسرق نومك.. حيل بسيطة تساعدك على النوم رغم الوجع
في بعض الأحيان يتحول وقت النوم، الذي يفترض أن يمنح الجسم الراحة ويساعده على استعادة نشاطه، إلى ساعات من التقلب والانزعاج لدى الأشخاص الذين يعانون آلام الظهر. وبحسب الخبراء قد لا تكون المشكلة في الألم وحده، بل في وضعية النوم وطريقة دعم الجسم أثناء الليل.

ومن أهم النقاط التي ينصح اختصاصيون بالتركيز عليها هي أن الألم والنوم يرتبطان بعلاقة متبادلة؛ فالألم قد يعيق النوم، بينما يمكن أن يؤدي النوم غير الكافي إلى زيادة الحساسية للألم، ما يجعل التعامل معه أكثر صعوبة.
وضعية النوم تصنع فرقاً
يُعد النوم على الظهر أو أحد الجانبين من الخيارات التي يمكن أن تساعد على تخفيف الضغط عن الظهر، شرط مراعاة بعض التفاصيل البسيطة. فإذا كنت تنام على جانبك، فقد يساعد وضع وسادة بين الركبتين على إبقاء الحوض والعمود الفقري في وضع أكثر استقامة، وتقليل الالتواء أثناء النوم.
أما النوم على الظهر، فيمكن تحسينه بوضع وسادة تحت الركبتين، بما يساعد على دعم الانحناء الطبيعي للعمود الفقري وتخفيف الضغط على أسفل الظهر.
في المقابل، قد تزيد وضعية النوم على البطن من إجهاد الظهر والرقبة لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضّل تجربة وضعيات بديلة إذا كانت تسبب الألم، نقلا عن "إرم نيوز".
عادات تساعد على نوم أفضل
لا تقتصر الراحة على وضعية النوم وحدها، بل تشمل أيضاً اختيار مرتبة توفر دعماً مناسباً للجسم، وتجنب البقاء في وضعيات مرهقة لفترات طويلة خلال النهار. وقد تساعد تمارين التمدد اللطيفة والاسترخاء قبل النوم على تخفيف التوتر العضلي لدى بعض الأشخاص.
وإذا استمر ألم الظهر أو ازداد سوءاً، أو صاحبه خدر أو ضعف، فينصح الخبراء أنه من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب، بدلاً من الاكتفاء بتغيير وضعية النوم.
