Publié le 27-10-2026
أحمر، أخضر، ولا أصفر؟ شنوا التفاح اللي يواتي صحتك ورجيمك أكثر؟
يحتار الكثيرون عند اختيار نوع التفاح الأنسب للصحة؛ إذ أوضحت دراسة حديثة نشرها موقع Verywell Health أن الاختلاف بين التفاح الأحمر والأخضر والأصفر لا يقتصر على اللون والمذاق والقوام فقط، بل يمتد إلى محتواها من المركبات النباتية، مضادات الأكسدة، ونسب الحلاوة والحموضة.

وأكد الباحثون أن اللون وحده لا يكفي للحكم على القيمة الغذائية للتفاحة، إذ تتأثر هذه القيمة أيضًا بنوع الصنف، درجة النضج، وطريقة التناول.
1. التفاح الأحمر.. حلاوة ومركبات نباتية مضادة للأكسدة:
يعود اللون الأحمر إلى صبغة "الأنثوسيانين" التابعة لمجموعة البوليفينولات ذات الخصائص المضادة للأكسدة. وتختلف مستويات هذه المركبات بحسب درجة احمرار القشرة والصنف، ورغم تميز أغلب الأنواع الحمراء بالمذاق الحلو، إلا أن نسب السكر والحموضة تختلف من صنف لآخر.
2. التفاح الأخضر.. حموضة أعلى وسكر أقل في بعض الأصناف:
يتميز صنف "غراني سميث" بصلابته ومذاقه الحامض الناتجة عن الأحماض العضوية مثل "حمض الماليك"، بينما يرجع لونه للكلوروفيل. قد يحتوي التفاح الأخضر على نسبة سكر أقل من بعض الأنواع الحمراء، إلا أن هذا الفارق ليس ثابتًا دائمًا، كما لا يمكن الجزم باحتوائه دائمًا على ألياف أو مضادات أكسدة أكثر، نظراً لارتباط ذلك بظروف الزراعة والنضج.
3. التفاح الأصفر.. فوائد متكاملة لصحة القلب والتمثيل الغذائي:
يمتاز التفاح الأصفر بمذاق حلو مع
