Publié le 27-10-2026

باش تتفاجأ.. هذا اش يصير لـ بدنك كي تمس الكلب متاعك وقت اللي تبدا متوتر!

لا تقتصر فوائد تربية الحيوانات الأليفة على الرفقة والشعور بالراحة، إذ قد يمتد تأثيرها إلى طريقة استجابة الجسم للضغط النفسي. وكشفت دراسة جديدة أن مداعبة الكلاب قد تساعد على تخفيف استجابة الجسم للتوتر الذي قد يواجهه الشخص لاحقًا، حتى إن لم تسرّع التعافي من موقف مرهق سابق.



باش تتفاجأ.. هذا اش يصير لـ بدنك كي تمس الكلب متاعك وقت اللي تبدا متوتر!

وأُجريت الدراسة، التي نُشرت في دورية Biological Psychology، من قبل فريق بحثي بجامعة إنسبروك في النمسا، بهدف تحديد دور التلامس الجسدي مع الكلاب في تنظيم استجابة الإنسان للتوتر، بعيدًا عن أشكال التفاعل الأخرى مع الحيوان.

وشملت التجربة 64 شخصًا من أصحاب الكلاب، من بينهم 51 امرأة و13 رجلًا، بمتوسط عمر بلغ 34.1 عامًا. وخضع المشاركون لاختبارات تهدف إلى إثارة الضغط النفسي، تضمنت الإجابة عن أسئلة معلومات عامة خلال وقت محدود أو إجراء عمليات حسابية ذهنية، مع تلقي ملاحظات سلبية بشأن أدائهم.

واعتمد الباحثون على تخطيط القلب الكهربائي وتخطيط الدماغ الكهربائي لمتابعة التغيرات الفسيولوجية لدى المشاركين. وبعد الاختبار الأول، مُنحوا فترة راحة مدتها خمس دقائق، سُمح خلالها لبعضهم بلمس كلابهم، في حين مُنع الآخرون من التفاعل الجسدي معها، قبل الخضوع لاختبار توتر ثانٍ.

وأظهرت النتائج أن ملامسة الكلاب لم تُسرّع التعافي من التوتر الأول، لكنها ارتبطت بظهور مؤشرات فسيولوجية أقل للتوتر خلال الاختبار الثاني. كما لاحظ الباحثون أن التغيرات التي رصدتها الأجهزة لم تتطابق بوضوح مع تقييم المشاركين الشخصي لمستوى توترهم.

ورغم أن الدراسة لا تثبت أن مداعبة الكلاب تمنع التوتر أو تحدّ من آثاره لدى الجميع، فإن نتائجها تشير إلى أن التلامس الجسدي مع الحيوانات الأليفة قد يؤثر في استجابة الجسم لضغط نفسي لاحق، حتى عندما لا يلاحظ الشخص هذا التأثير بوضوح.



Dans la même catégorie