Publié le 14-09-2026
الغدة الدرقية.. شنوّة تاكل ووقتاش تاخذ الدواء؟
ينجم الأشخاص اللي يعانيو من مشاكل في الغدة الدرقية يعاودوا ينظروا في عاداتهم الغذائية، خاصة خلال وجبة الفطور. وما فماش أكلة واحدة تنجم وحدها توازن هرمونات الغدة، أما النظام الغذائي المتنوع والمتوازن يساعد على توفير العناصر الغذائية اللي يحتاجها الجسم.

البروتين والحبوب الكاملة
يُنصح بتوفير مصدر للبروتين في الفطور، على غرار البيض والجبن والزبادي والبقوليات والعدس، باعتبار أن البروتين يساعد على الإحساس بالشبع. كما يُفضّل اختيار الحبوب الكاملة مثل الشوفان وخبز الحبوب المتعددة، مع إضافة الفواكه أو الخضراوات لرفع محتوى الوجبة من الألياف والعناصر الغذائية.
اليود والسيلينيوم مهمّين
يُعتبر اليود ضروريا لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، في حين يساهم السيلينيوم في وظائف الغدة الطبيعية واستقلاب هرموناتها. ويمكن الحصول عليهما من أطعمة مختلفة، من بينها البيض والأسماك والعدس ومنتجات الألبان وبعض المكسرات. كما يمكن استعمال الملح المدعّم باليود باعتدال، مع تجنّب تناول مكملات اليود أو السيلينيوم دون استشارة الطبيب.
إذا تاخذ دواء الغدة.. رد بالك من التوقيت
من المهم احترام تعليمات الطبيب بخصوص توقيت دواء الغدة الدرقية. وغالبا ما يُنصح بتناول ليفوثيروكسين على معدة فارغة قبل الأكل، في حين يمكن لبعض المكملات، خاصة الكالسيوم والحديد، أن تؤثر في امتصاص الدواء، لذلك يجب الفصل بينها وبين الدواء حسب الإرشادات الطبية.
القهوة والشاي موش فطور
الاكتفاء بكوب من الشاي أو القهوة في الصباح لا يوفر البروتين والألياف والعناصر الغذائية الموجودة في وجبة متكاملة. لذلك من الأفضل إدراج المشروب المفضّل ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة تعليمات الطبيب بالنسبة إلى أدوية الغدة الدرقية.
التوازن أهم من الوصفة السحرية
يمكن ببساطة الجمع بين البروتين والألياف في وجبة واحدة، مثل البيض مع خبز الحبوب الكاملة والخضراوات، أو الزبادي مع الشوفان والفواكه. ولا يوجد طعام واحد قادر على إعادة هرمونات الغدة الدرقية إلى مستوياتها الطبيعية بشكل فوري، لذلك يبقى النمط الغذائي المتنوع والمتوازن أهم من البحث عن حل سريع أو وجبة محددة.
