Publié le 11-06-2026

حقيقة نظام الطيبات...طبيبة تونسية توّضح

أثارت تصريحات خبير التغذية حول نظام الطيبات الجدل، خاصة فيما يتعلق بالقيود الغذائية الصارمة المطبقة ضمن الحمية. وفق ما صرحت به، الدكتورة ليلى علوان الهدف النظري للنظام هو تقليل الالتهابات في الجسم، إذ تعتبر السمنة مرضاً التهجّمي (inflammatoire) يرتبط بوجود حالة التهابية مزمنة.



حقيقة نظام الطيبات...طبيبة تونسية توّضح

الفكرة الأساسية صحيحة… لكن التطبيق مختلف

 المبدأ القائم على الامتناع عن الأكل إلا عند الجوع صحيح، إلا أن التطبيق العملي للنظام يطرح مشاكل. فالنظام يمنع تناول الخضر والبقوليات، ويقتصر على نوعين فقط من النشويات (الروز والبطاطا)، ما يؤدي إلى نقص كبير في الألياف الغذائية الضرورية لهضم سليم وتنظيم امتصاص السكر والكوليسترول.

إلغاء منتجات الألبان واللاكتوز
النظام يشمل أيضاً استبعاد جميع منتجات الألبان، بما فيها الحليب والرايب، بهدف إزالة اللاكتوز. وتضيف علوان أن الجمع بين هذا الامتناع وبين استبعاد الغلوتين يجعل النظام مقارباً لأنظمة خالية من الغلوتين واللاكتوز، وهو ما يترتب عليه نقص في الكالسيوم والفيتامينات والمعادن.

زيادة الدهون ونقص الفيتامينات
رغم استبعاد الألياف والفيتامينات، يحتوي النظام على كميات كبيرة من الدهون الحيوانية كاللحوم الحمراء والجبن المطبوخ والزيوت والسمن والزبدة. ويوازن النظام بين البروتينات والدهون، لكنه يترك ثغرات غذائية كبيرة على المدى الطويل، قد تسبب مضار صحية متعددة.

خلاصة
يبقى نظام الطيبات مثيراً للجدل: صحيح من حيث الهدف النظري لمكافحة الالتهابات، لكنه عملياً يمكن أن يؤدي إلى نقص في الألياف، الفيتامينات، المعادن، وزيادة الدهون، ما يجعله غير متوازن على المدى الطويل ويستدعي الحذر قبل اعتماده.



Dans la même catégorie