Publié le 07-05-2026
علاش البانكة تقولك ''لا'' وقت تطلب قرض؟
يتساءل العديد من المواطنين عن أسباب رفض مطالب القروض رغم استيفائهم لبعض الشروط الظاهرية، غير أن القرار البنكي لا يعتمد على عنصر واحد فقط، بل يرتبط بجملة من المعايير المرتبطة بالمخاطر.

المخاطر البنكية: العامل الحاسم
تعتمد البنوك قبل منح أي قرض على تقييم ما يُعرف بـالمخاطر البنكية، حيث تدرس مدى قدرة الحريف على السداد وانتظامه في التعاملات المالية.
الاستقرار المهني والدخل
من أبرز العوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار الاستقرار الوظيفي، إذ تميل البنوك إلى منح القروض للأشخاص الذين يتمتعون بوظيفة قارة ودخل منتظم، ما يعزز ثقتها في قدرتهم على تسديد الأقساط في آجالها.
السلوك البنكي تحت المجهر
يُعد السلوك البنكي من أهم المؤشرات، حيث تقوم البنوك بتحليل طريقة إدارة الحساب، مثل الانتظام في الخلاص، وتفادي التجاوزات أو الإخلالات المالية.
الشيكات والتحويلات المرفوضة
وجود سوابق مثل شيكات دون رصيد أو تحويلات مالية لم تُنفذ قد يؤثر سلبًا على ملف الحريف، ويُصنفه ضمن الفئات ذات المخاطر المرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى رفض مطلب القرض.
تأثير طويل المدى
تشير المعطيات إلى أن أي خلل في السلوك البنكي قد يترك أثرًا طويل المدى، ما يُصعّب الحصول على تمويلات مستقبلية حتى بعد مرور فترة زمنية.
نصيحة للمتقدمين بطلبات القروض
ينصح المختصون بضرورة حسن إدارة الحساب البنكي، والالتزام بالخلاصات في آجالها، وتفادي الإخلالات المالية، لضمان تحسين الحظوظ في الحصول على قرض عند التقدم بطلب.
