Publié le 27-03-2026
‘لا نريدكم هنا’.. حملة رفض تسبق زيارة هاري وميغان إلى أستراليا
يبدو أن زيارة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل المرتقبة إلى أستراليا لن تكون بالترحيب الذي اعتاد عليه الثنائي في جولاتهما السابقة.

فمع اقتراب ما وُصف بـ"الزيارة غير الرسمية"، وقّع أكثر من 11 ألف أسترالي عريضة عبر الإنترنت تطالب بعدم استخدام أي أموال حكومية خلال الزيارة، مرفقة بعبارة لافتة: "لا نريدكم هنا".
اعتراض على التمويل العام
العريضة شددت على أن زيارة الزوجين، في حال تمت بصفتهما الشخصية، يجب ألا تتحمل تكاليفها الدولة، سواء من ناحية الأمن أو التنظيم أو أي دعم حكومي، حسب "إرم نيوز".
وجاء في نصها أن الثنائي، بعد تخليهما عن مهامهما الملكية في عام 2020، لم يعودا يمثلان التاج البريطاني، بل يديران أنشطة خاصة وتجارية من الولايات المتحدة، ما يعني أن زياراتهما الحالية تندرج ضمن إطار شخصي أو مهني خاص، رافضين تحميل دافعي الضرائب أي تكلفة بسببها.
توقيت حساس
تأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه الأستراليون ضغوطًا اقتصادية متزايدة، حيث يرى كثيرون أن الأولوية يجب أن تكون لتوجيه الموارد العامة نحو احتياجات المواطنين، لا لتغطية زيارات شخصيات عامة.
عودة تحمل رمزية
ورغم الجدل، يرى خبراء في العلاقات العامة أن للزيارة دلالات خاصة، إذ تعود بالثنائي إلى أستراليا لأول مرة منذ جولتهما الملكية الناجحة عام 2018، والتي لاقت حينها تفاعلًا إيجابيًا واسعًا.
ويعتقد البعض أن هذه الزيارة تمثل فرصة لهما لإعادة التواصل مع الجمهور الأسترالي، وإثبات قدرتهما على الحفاظ على حضورهما العالمي بعيدًا عن الإطار الملكي الرسمي.
في المقابل، تشير تقارير إعلامية إلى أن هذه التحركات لم تلقَ استحسانًا داخل القصر الملكي، حيث وُصفت الزيارة بأنها تبدو كـ"جولة ملكية غير رسمية" دون تنسيق أو موافقة.
