Publié le 29-01-2026
شنوّا صاير في القصرين؟...علاش عدد الإصابات بـ''داء الكلب'' ارتفع؟
أصدرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، اليوم الأربعاء، تحذيرًا هامًا حول خطر داء الكلب الحيواني، عقب تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بين المجترات الصغرى بالجهة، مؤكدة أن الداء قاتل وقابل للانتقال إلى الإنسان.

مصادر الإصابة وخطر الكلاب السائبة
وأوضحت المندوبية أن جميع الحيوانات، باستثناء الطيور، يمكن أن تنقل داء الكلب للإنسان، مشيرة إلى أن مصدر الإصابات المسجّلة لدى المجترات يعود أساسًا إلى اعتداءات الكلاب، وخاصة السائبة.
وشدّدت على أن الوقاية تبقى الحل الوحيد للإنسان، عبر التوجه الفوري لتلقي التلقيح اللازم بعد أي اعتداء، مع التأكيد على أن التلقيح متوفر مجانا في جميع المستشفيات العمومية.
توصيات للمزارعين وأصحاب الحيوانات
دعت المندوبية المواطنين إلى:
توخي الحذر من الكلاب السائبة، كونها المصدر الرئيسي لانتشار الداء.
حماية الحيوانات الداجنةبوضعها داخل إسطبلات أو مساكن مغلقة لتجنب الاعتداءات.
الإبلاغ الفوري عن أي حالات عضّ أو اعتداء، لضمان تدخل سريع.
عرض الكلاب والقطط المملوكةالتي لم يتم تلقيحها خلال الحملة الوطنية للتلقيح، على المراكز القارّة بخلايا الإرشاد الفلاحي، لضمان الوقاية والحد من انتشار المرض.
المندوبية أكدت أن التلقيح المبكر والوقاية السليمة للحيوانات هما الطريقة الأكثر فعالية لحماية الإنسان والحيوانات على حد سواء، داعية الجميع إلى الالتزام بالإرشادات لتجنب أي مخاطر صحية
