Publié le 05-01-2026
مرض صامت يُدمّر الرئة: تونس تسجّل 150 إصابة جديدة كل عام!
أكدت الدكتورة فاطمة الشرميطي، الأستاذة الاستشفائية المتخصصة في أمراض الرئة والحساسية بمستشفى عبد الرحمان مامي ورئيسة اللجنة العلمية للجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، أن تونس تسجل سنوياً بين 100 و150 إصابة جديدة بمرض التليّف الرئوي الأولي، المعروف بحدوث تندب في أنسجة الرئة دون سبب محدد.

وخلال استضافتها في برنامج صباح التوانسة على الإذاعة الوطنية، أوضحت الدكتورة الشرميطي أن التليّف الرئوي يؤدي إلى تيبس وسماكة أنسجة الرئة، مما يصعّب عليها أداء وظيفتها في تبادل الأكسجين.
وأشارت إلى أن أسباب الإصابة قد تكون مجهولة، وهو النوع الأكثر شيوعاً، أو ناتجة عن عوامل متعددة مثل التدخين، التعرض للغازات، بعض الأدوية وخاصة أدوية السرطان، إضافة إلى التلوث.
وحول العلاج، شددت الدكتورة على أنه لا يوجد علاج نهائي للتليّف الرئوي، حيث يركز العلاج على تخفيف الأعراض وإبطاء تقدم المرض.
كما أكدت رئيسة اللجنة العلمية على أهمية التشخيص المبكر، مشيرة إلى أن أبرز علامات الإصابة هي ضيق التنفس والسعال الجاف.
وأبرزت الدكتورة فاطمة الشرميطي ضرورة التزام المرضى بالعلاج والتأهيل التنفسي، واتباع نمط حياة صحي، والابتعاد عن التدخين لتقليل مضاعفات المرض.
