Publié le 06-01-2026
نزلات البرد في الشتاء: إليك هذه الطرق البسيطة لتخفيف الأعراض وتسريع التعافي
نزلات البرد متكررة خلال فصل الشتاء، وصحيح أنها حالات لا تُصنّف كأمراض خطيرة لكنها مزعجة وقد تعطل الحياة، لذلك يبحث المرضى عن طرق بسيطة للعلاج، وفي نفس الوقت تحقق الشفاء السريع.

طرق تخفيف نزلات البرد
هناك طرق سريعة المفعول للقضاء على نزلات البرد، لكن المقصود هنا بالسرعة هو الراحة من الزكام والاحتقان والتهاب الحلق والسعال. أما الفيروس نفسه لابد أن يأخذ وقته حتى يخرج من الجسم، حسب "سيدتي".
النوم والراحة
أول خطوة نحو الشفاء من نزلات البرد، هو النوم والراحة، صحيح أنها تبدو نصيحة تقليدية، لكنها الأكثر تأثيراً. الراحة تعطي جسمك وقتاً للتركيز على مقاومة العدوى بدلًا من تبديد الطاقة في المهام اليومية.
شرب المزيد من السوائل
نزلات البرد تتسبب في فقدان الجسم للسوائل، بسبب العطس والكحة وارتفاع الحرارة أحياناً. لذلك، من أبسط طرق العلاج هو تعويض الجسم عن السوائل المفقودة، من خلال شرب الماء والسوائل الدافئة، هذا يساعدك أيضاً على تهدئة الالتهاب وتقليل لزوجة المخاط.
البخار والحمام الدافئ
عند الإصابة بنزلات البرد، يشعر المريض بأن الأنف مغلق لدرجة تصعِّب التنفس، والسبب هنا هو المخاط، لذا ينصح باستنشاق البخار من حمام دافئ أو وعاء ماء ساخن، ولكن بحذر؛ حيث يساعد على فتح الأنف مؤقتاً وتسهيل التنفس ، كما يمكن استخدام مرطب هواء، لكن بشرط تنظيفه جيداً، لأن المرطب المتسخ قد يزيد المشكلة.
محلول ملحي للأنف
من الوصفات الفعالة لتخفيف أعراض نزلة البرد هو المحلول الملحي للأنف، لأنه يساعد في التخلص من الاحتقان، كما أنه علاج للمخاط الذي يسبب ضيق التنفس. من مزايا المحلول الملحي أنه مناسب للأطفال الصغار وكذلك البالغين.
الغرغرة بالماء الدافئ للحلق
التهاب الحلق بداية البرد مزعج ويؤثر على النوم. يشير خبراء الصحة إلى أن غرغرة الماء الدافئ والملح قد تعطي راحة مؤقتة وتقلل الإحساس بالألم، فقط قومي بعمل غرغرة من الماء الدافئ والملح، وكرري الغرغرة أكثر من مرة يوميًا.
تغذية خفيفة وصحية
اختيار وجبات بسيطة وسهلة الهضم بدل الأكل الثقيل، مثل الشوربة والخضروات المطهوة والفاكهة الغنية بالماء. وابتعدي تماماً عن الأكلات الدسمة والأطعمة المصنّعة لأنها تزيد من مشكلة الالتهابات.
الدفء والترطيب
التدفئة أيضاً قد تكون نصيحة تقليدية، لكنها شديدة الأهمية، لذلك، حافظي على دفء الجسم وتجنبي تيارات الهواء البارد، لأن البرد والهواء الجاف قد يزيدان الشعور بانسداد الأنف. وجود رطوبة معتدلة في الغرفة يساعدكِ على تنفس أريح خاصة أثناء النوم.
الابتعاد عن الدخان والروائح النفاذة
بالتأكيد، خلال الإصابة بنزلة البرد يجب التوقف نهائيًا عن التدخين، أو حتى الجلوس في مكان فيه دخان، لأنها مسببات لزيادة حساسية الحلق والأنف، كما أنها تفاقم السعال. نفس الأمر ينطبق على الروائح النفاذة والمنظفات القوية.
الأدوية
يمكن علاج نزلات البرد بأدوية بدون وصفة طبية، وهي متاحة في الصيدليات، ويمكن أن تقلل الصداع والآلام والحمى وتريحكِ، كما تعجل من قدرة جهاز المناعة على مكافحة العدوى.
لكن في حالة تناول الدواء بدون وصفة طبية، التزمي بالجرعة على الملصق، كما يجب عدم جمع أدوية متعددة فيها نفس المادة الفعالة من غير انتباه. كذلك، يشدد الأطباء على اختيار الدواء بحذر لأن بعض التركيبات قد تسبب نعاساً أو تتعارض مع أدوية أخرى، لذا اسألي الصيدلي إذا كنت تعانين من مرض مزمن أو أدوية ثابتة.
هل يمكن اللجوء الى المضادات الحيوية لعلاج نزلة البرد؟
وفقًا للمراجعات الطبية، فإن المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد؛ لأنها لا تعمل ضد الفيروسات. وحتى لو أصبح المخاط أصفر اللون أو أخضر، فهذا لا يعني تلقائيًا أنك تحتاجين مضادًا حيويًا. استخدام المضادات دون حاجة قد يسبب آثارًا جانبية ويزيد مشكلة مقاومة المضادات.
نزلة البرد: متى يجب استشارة الطبيب؟
هناك علامات تنذر بضرورة اللجوء للطبيب، مثل:
- صعوبة أو تسارع في التنفس.
- علامات جفاف واضحة.
- حرارة تستمر لأكثر من 4 أيام.
- أعراض تتجاوز 10 أيام دون تحسن.
- تحسن ثم عودة الأعراض أو تدهورها.
- تفاقم مرض مزمن موجود أصلاً.
