2026-11-03 نشرت في

عادة تعملها كل صباح من غير ما تفطن.. تنجم تزيدلك خطر حصى الكلى!

 

 

 

 

قد يبدو عدم شرب الماء فور الاستيقاظ عادة عادية، لكنها قد تؤثر في توازن السوائل بالجسم، خاصة بعد ساعات طويلة من النوم دون تناول أي مشروبات. ويحذر مختصون من أن نقص الترطيب يزيد تركيز البول، ما قد يساهم في تهيئة الظروف لتكوّن حصى الكلى.

 

 

 



 عادة تعملها كل صباح من غير ما تفطن.. تنجم تزيدلك خطر حصى الكلى!

 

 

 

 

ويُعد شرب الماء بانتظام من أهم العادات التي تساعد على الحد من هذا الخطر، إذ يساهم في تخفيف تركيز البول وتقليل تراكم المواد التي يمكن أن تتحول إلى بلورات ثم إلى حصى. لكن الوقاية لا تقتصر على كوب ماء صباحي، بل تشمل أيضًا النظام الغذائي وكمية الملح والكالسيوم المستهلكة يوميًا.

لماذا قد يؤدي نقص الماء إلى حصى الكلى؟

خلال النوم، ينقطع تناول السوائل لساعات، ما قد يؤدي إلى زيادة تركيز البول، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء خلال النهار السابق.

وأوضح أطباء مختصون أن نقص السوائل قد يرفع تركيز المواد المساهمة في تكوّن الحصى، ومن بينها الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك، وهو ما يزيد فرص تشكّل البلورات داخل الكلى ونموها تدريجيًا.

لذلك، يُنصح بشرب الماء بعد الاستيقاظ ومواصلة تناول السوائل بانتظام على امتداد اليوم، بدل الاكتفاء بكوب واحد في الصباح.

3 عادات غذائية صباحية تحمي صحة الكلى

1- التقليل من الأطعمة الغنية بالملح

تحتوي بعض الأطعمة الشائعة في وجبة الإفطار، مثل اللحوم المصنعة والأجبان المالحة والمخبوزات الجاهزة، على نسب مرتفعة من الصوديوم. وقد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى زيادة طرح الكالسيوم في البول، ما يرفع خطر تكوّن بعض أنواع الحصى.

وينصح المختصون بالحد من الأطعمة شديدة الملوحة والانتباه إلى كمية الصوديوم الموجودة في المنتجات المعلبة والمصنعة.

2- تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء

يمكن لبعض الأطعمة، مثل البطيخ والخيار والبرتقال والفراولة، أن تساهم في تعزيز ترطيب الجسم بفضل احتوائها على نسبة مرتفعة من الماء، فضلًا عن توفير الفيتامينات والمعادن والألياف.

ويمكن إدراج هذه الخيارات ضمن وجبة الإفطار، مع التأكيد على أنها لا تعوّض شرب الماء بانتظام، خاصة خلال الطقس الحار أو عند ممارسة النشاط البدني.

3- عدم الاستغناء عن الكالسيوم الغذائي

على عكس الاعتقاد الشائع، فإن تقليل الكالسيوم في النظام الغذائي ليس وسيلة مناسبة للوقاية من جميع أنواع حصى الكلى. إذ يساعد الحصول على كمية كافية منه من المصادر الغذائية على الحد من امتصاص الأوكسالات في الأمعاء، وبالتالي تقليل وصولها إلى البول.

وتشمل مصادر الكالسيوم الحليب والزبادي والجبن، إلى جانب المنتجات النباتية المدعمة بهذا المعدن. وتتراوح الاحتياجات اليومية لمعظم البالغين بين 1000 و1200 ملغ، وفقًا للعمر والجنس.

هل يكفي شرب الماء صباحًا للوقاية من حصى الكلى؟

رغم أهمية شرب الماء فور الاستيقاظ، فإن الوقاية من حصى الكلى تتطلب الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن، والتقليل من الملح، والحصول على الكالسيوم من مصادره الغذائية.

 

 


في نفس السياق