2026-11-02 نشرت في
كل كاس تاي تشرب فيه ينجم يخبي مفاجأة.. دراسة تصدمك على أكياس الشاي !
كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة npj Science of Food عن احتمال انتقال كميات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ومواد كيميائية إلى الشاي أثناء تحضيره باستعمال الأكياس البلاستيكية، ما يطرح تساؤلات بشأن سلامة هذه المنتجات.

وأظهرت نتائج تحليل أكياس شاي تابعة لأربع علامات تجارية أن نقعها لمدة ثلاث دقائق في ماء بدرجة حرارة 95 درجة مئوية يؤدي إلى إطلاق ما بين 555 و2498 جزيئا بلاستيكيا دقيقا في المتوسط لكل كوب.
ولم تقتصر الملوثات المرصودة على الجزيئات البلاستيكية، إذ عثر الباحثون أيضا على مادة ثنائي الفينول أ (BPA) ومركبات ملدّنة في جميع عينات الشاي المحضّر باستخدام الأكياس البلاستيكية. وقد تراوحت كمية ثنائي الفينول أ بين 4.55% و21.70% من المدخول اليومي المسموح به، حسب تقييم الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية.
وفي المقابل، سجلت أوراق الشاي السائب ما بين 146 و1178 جزيئا لكل كيلوغرام، أي ما يعادل نحو 0.3 إلى 2.4 جزيء لكل حصة تزن غرامين. غير أن الباحثين أوضحوا أن المقارنة ليست متكافئة تماما، باعتبار أن الأوراق السائبة لم تخضع لعملية التحضير نفسها المعتمدة عند اختبار الأكياس.
ورغم أن الدراسة لم تقيس التأثيرات الصحية المباشرة لهذه المواد، أشار الباحثون إلى أن مادة ثنائي الفينول أ قد تؤثر في التوازن الهرموني، فضلا عن إمكانية إضافة التعرض لها عبر الشاي إلى مصادر أخرى يتعرض لها الإنسان يوميا. وشددوا على أن تحديد المخاطر الصحية الفعلية يتطلب مزيدا من الأبحاث.
ولتقليل التعرض المحتمل لهذه الملوثات، أوصى الباحثون باختيار أوراق الشاي السائب بدلا من الأكياس البلاستيكية، وتحضير المشروب في أوان من الخزف أو المعدن، مع غسل الأوراق بالماء البارد قبل استعمالها. كما دعوا إلى إجراء دراسات إضافية لرصد الجزيئات الأصغر حجما وقياس المواد الكيميائية بعد تحضير الشاي بالطرق المعتادة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج لا تثبت أن أكياس الشاي البلاستيكية تسبب أضرارا صحية مباشرة، لكنها تسلط الضوء على إمكانية انتقال جزيئات ومواد كيميائية من الأكياس إلى المشروب.
