2026-11-02 نشرت في
تونس تدخل مرحلة جديدة في الذكاء الاصطناعي.. التفاصيل تكشفها السفيرة الفرنسية
تتجه تونس وفرنسا نحو توسيع شراكتهما في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مبادرات تستهدف تطوير التكنولوجيا وتعزيز الابتكار في المنطقة المتوسطية. وأكدت السفيرة الفرنسية بتونس، آن قيقان (Anne Gueguen)، الاثنين 2 نوفمبر 2026، أن المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي يمثل فضاءً لتقريب الشركات الناشئة والباحثين والمؤسسات العمومية وحاضنات الأعمال.

وخلال مداخلة في برنامج Expresso، أوضحت السفيرة أن الهدف يتمثل في بناء نموذج متوسطي قادر على إنتاج حلول تكنولوجية تنطلق من احتياجات المنطقة، عوض الاكتفاء باستيراد التطبيقات الجاهزة، مع الاستفادة في الوقت نفسه من الخبرات والتعاون الدوليين.
ويشمل هذا التوجه قطاعات أساسية مثل الصحة والتعليم والفلاحة والطاقة والاقتصاد البحري، حيث يُنتظر أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تقديم تطبيقات عملية تساعد على مواجهة التحديات التي تعرفها هذه المجالات.
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية الرقمية، سلطت آن قيقان الضوء على الكابل البحري Medusa الذي يربط مرسيليا ببنزرت، مشيرة إلى دوره في تسهيل نقل البيانات وتعزيز الترابط الرقمي، بما يفتح المجال أمام مشاريع تكنولوجية مشتركة بين تونس وفرنسا وبقية بلدان المتوسط.
كما اعتبرت أن تطوير هذا المجال يستوجب حماية سيادة البلدان على بياناتها، إلى جانب ضمان بقاء الإنسان في موقع التحكم والتوجيه، مؤكدة أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يرتبط فقط بالإمكانات التقنية، بل أيضاً بالاستثمار في البحث العلمي والكفاءات البشرية.
وبخصوص المنتدى في دورته السابقة التي انتظمت بتونس، كشفت السفيرة أنه استقطب أكثر من 3700 مشارك، متجاوزاً التوقعات، فيما أعلنت عن مشروع «سيلا» (SILA) بميزانية تناهز مليوني أورو، بهدف إرساء شبكة متوسطية للذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة وحاضنات الأعمال والباحثين وأصحاب المشاريع.
