2026-09-23 نشرت في
قهوة ولا عصير برتقال؟ المشروب اللي تبدأ بيه نهارك ينجم يبدّل نهارك الكل!
قهوة الصباح أم عصير البرتقال؟ الاختيار بينهما لا يتعلق بالذوق فقط، فلكل مشروب خصائص غذائية وتأثيرات مختلفة على الجسم. وبينما يوفر عصير البرتقال فيتامينات ومعادن مهمة، تمنح القهوة جرعة من الكافيين ومضادات الأكسدة التي تساعد على اليقظة والتركيز.

من الناحية الغذائية، يحتوي عصير البرتقال على فيتامينات «أ» و«سي» و«ب9» (الفولات)، إلى جانب البوتاسيوم، لكنه يحتوي أيضًا على نسبة مرتفعة من السكر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، وفق ما أورده موقع «Health».
في المقابل، تحتوي القهوة على سعرات حرارية قليلة وكميات محدودة من الفيتامينات والمعادن، لكنها غنية بالكافيين ومضادات الأكسدة. وقد يؤدي الإفراط في استهلاكها لدى بعض الأشخاص إلى القلق والأرق وخفقان القلب وارتفاع ضغط الدم والارتعاش.
عصير البرتقال.. جرعة من فيتامين سي
يُعد عصير البرتقال من المصادر المهمة لفيتامين «سي»، إذ يوفر الكوب الواحد من العصير الطازج نحو 30.5 ملغ من هذا الفيتامين. ويساهم فيتامين «سي» في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، ودعم وظائف الجهاز المناعي، إضافة إلى دوره في إنتاج الكولاجين والتئام الجروح.
كما يوفر عصير البرتقال البوتاسيوم، وهو معدن مهم لوظائف القلب والعضلات والكلى. ويحتوي العصير الطازج أو المصنوع من البرتقال بنسبة 100% أيضًا على مركبات البوليفينول المرتبطة بتقليل مؤشرات الالتهاب.
القهوة.. طاقة وتركيز
تتميز القهوة بقدرتها على تعزيز اليقظة والانتباه والتركيز والأداء الذهني بفضل الكافيين. ويحتوي الكوب الواحد من القهوة المحضرة على نحو 95 ملغ من الكافيين.
كما تحتوي القهوة على مركبات مضادة للأكسدة والالتهاب. وتشير دراسات إلى وجود ارتباط بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وانخفاض مخاطر بعض الأمراض، من بينها السكري من النوع الثاني وبعض أمراض القلب والأمراض العصبية التنكسية، مع الحاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد بعض هذه النتائج.
فماذا تختار في الصباح؟
إذا كان الهدف هو الحصول على الفيتامينات والمعادن، فقد يكون عصير البرتقال خيارًا مناسبًا، خاصة بفضل محتواه من فيتامين «سي». لكن يجب الانتباه إلى كمية السكر، ويفضل تناوله ضمن وجبة أو بعدها بدل شربه منفردًا.
أما إذا كان الهدف هو زيادة اليقظة والطاقة والتركيز، فقد تساعد القهوة بفضل الكافيين. وفي المقابل، ينبغي الانتباه إلى كمية الكافيين المستهلكة، خاصة أن تناول القهوة في فترة ما بعد الظهر أو المساء قد يؤثر على جودة النوم.
في النهاية، لا يوجد مشروب واحد يناسب الجميع، فالاختيار يعتمد على الهدف الغذائي والحالة الصحية لكل شخص، مع أهمية الاعتدال في استهلاك كل من السكر والكافيين.
