2026-05-12 نشرت في
الخطر لم ينتهِ: تحذير من الصحة العالمية بعد إجلاء ركاب السفينة المنكوبة
رغم نجاح عمليات إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو طاقم من السفينة السياحية "إم في هونديوس"، التي شهدت تفشياً لفيروس "هانتا" خلال الأسابيع الماضية، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الأزمة الصحية لم تُطوَ صفحتها بعد.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عُقد في مدريد مع رئيس الوزراء الإسباني، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن "العمل لم ينتهِ بعد"، محذراً من احتمال ظهور إصابات جديدة خلال الأسابيع المقبلة بسبب فترة حضانة الفيروس الطويلة.
وشدد غيبرييسوس على أهمية التزام الدول بالإرشادات الصحية الصادرة عن المنظمة، داعياً إلى مواصلة المراقبة الطبية للمخالطين واتخاذ تدابير وقائية مشددة.
ويُعرف فيروس "هانتا" بأنه من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل عادة عبر القوارض أو مخلفاتها، وقد يسبب أعراضاً تنفسية حادة ومضاعفات قد تكون قاتلة في بعض الحالات.
وكانت السفينة "هونديوس" قد تحولت إلى محور اهتمام عالمي بعد تسجيل عدة إصابات على متنها، ما دفع السلطات الإسبانية والدولية إلى تنفيذ عملية إجلاء معقدة وسط إجراءات صحية صارمة، في محاولة لاحتواء التفشي ومنع انتقال العدوى إلى دول أخرى.
