2026-04-20 نشرت في
الربو موش كيما يتصوّروه برشا ناس… دكتورة تكشف الحقيقة الكاملة!
بمناسبة اليوم العالمي للربو (5 ماي) قدّمت الدكتورة نادية مهري بالرحومة، المختصة في الأمراض الصدرية والحساسيات، توضيحات هامة حول هذا المرض المزمن الذي ما يزال يختلط على كثيرين مع أمراض تنفسية أخرى.

ما هو الربو؟ مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية
أكدت الدكتورة أن الربو هو مرض مزمن يصيب القصبات الهوائية، يتمثل أساسًا في التهاب داخل الشعب الهوائية يؤدي إلى تضيّقها وصعوبة مرور الهواء.
وقالت في هذا السياق:
“الربو هو التهاب مزمن في القصبات، وله أرضية جينية، ويظهر بأعراض مختلفة حسب كل حالة.
الأعراض: من أبرز أعراض الربو:السعال المتكرر، ضيق التنفس، نوبات ربو حادةقد تكون خطيرة في بعض الحالات
وحذّرت المختصة من الاستهانة بالأعراض، مؤكدة:
“حتى الأعراض الخفيفة يمكن أن تتطور إلى نوبات خطيرة قد تهدد الحياة إذا لم يتم التدخل بسرعة”.
خلط شائع بين الربو وأمراض أخرى
أوضحت الدكتورة أن هناك خلطًا كبيرًا بين الربو وما يُعرف شعبيًا بـ"الضيق في التنفس"، مشيرة إلى أن هذا العرض لا يعني بالضرورة الإصابة بالربو.
وقالت:"ضيق التنفس عرض موجود في عدة أمراض وليس خاصًا بالربو فقط".
وقد يكون مرتبطًا بأمراض أخرى مثل الانسداد الرئوي المزمن أو أمراض القلب.
الأسباب: الحساسية والعوامل البيئية
بيّنت المختصة أن الربو غالبًا ما ينتج عن تفاعل بين عوامل جينية وعوامل بيئية، ومن أبرز المحفزات:
الحساسية (الغبار، حبوب اللقاح)ن بعض المهن (الفرينة، المواد الكيميائية، الحلاقة، العطور)، التلوث والعوامل البيئية، تغيرات الطقس.
الوقاية والتعايش مع المرض
شددت الدكتورة على أن الربو مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه نهائيًا، لكنه قابل للسيطرة إذا تم الالتزام بالعلاج.
وقالت: "الربو مرض مزمن يتطلب متابعة طبية منتظمة والالتزام بالعلاج لتجنب الأزمات".
كما دعت المرضى إلى تجنب المحفزات المعروفة واتباع تعليمات الطبيب بدقة.
رسالة ختامية: التعايش أهم من الخوف
وختمت المختصة بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من العلاج هو تمكين المريض من العيش بشكل طبيعي، قائلة:"المهم هو التعايش مع المرض وليس الخوف منه، مع متابعة طبية جيدة وتجنب العوامل المهيجة"
