2026-04-18 نشرت في

اكتشاف قد يغيّر حياة الملايين: علاج الضغط من الرقبة!

 توصل فريق بحثي دولي إلى نتائج جديدة قد تعيد رسم طرق علاج ارتفاع ضغط الدم المستعصي، بعد تحديد منطقة دقيقة في الدماغ يُعتقد أنها تتحكم بشكل مباشر في هذا المرض لدى نسبة كبيرة من المرضى.



اكتشاف قد يغيّر حياة الملايين: علاج الضغط من الرقبة!

الدراسة التي أنجزها باحثون من جامعة ساو باولو في البرازيل وجامعة أوكلاند في نيوزيلندا، ركزت على منطقة في جذع الدماغ تُعرف باسم (pFL)، والتي تلعب دوراً مزدوجاً بين تنظيم التنفس والتحكم في الأوعية الدموية.

دور مزدوج وخطير: بحسب النتائج، فإن هذه المنطقة لا تكتفي بتنظيم الزفير أثناء الجهد البدني، بل ترسل أيضاً إشارات تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، ما يساهم في رفع ضغط الدم بشكل مزمن لدى بعض المرضى.

وعبر تقنيات متقدمة في الهندسة الوراثية، تمكن الباحثون من تنشيط وتعطيل هذه الخلايا في تجارب على نماذج مخبرية، حيث أظهرت النتائج أن تنشيطها يرفع ضغط الدم، بينما يؤدي تعطيلها إلى عودة الضغط إلى مستوياته الطبيعية.

تفسير جديد لانقطاع النفس أثناء النوم: كما قدمت الدراسة تفسيراً للعلاقة بين انقطاع النفس النومي وارتفاع ضغط الدم، إذ تنشط هذه الخلايا عند انخفاض الأكسجين، ما قد يساهم في استمرار ارتفاع الضغط خلال الليل.

علاج من الرقبة بدل الدماغ: بدلاً من التدخل المباشر في الدماغ، يقترح الباحثون استهداف الأجسام السباتية في الرقبة، وهي مستقبلات عصبية ترتبط بهذه المنطقة الدماغية، بهدف تقليل نشاطها بشكل غير مباشر وآمن.

أمل لملايين المرضى: ويأمل العلماء أن يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام علاجات جديدة لمرض يؤثر على ثلث سكان العالم، ويرتبط بمضاعفات خطيرة مثل السكتات القلبية والفشل الكلوي والخرف.


في نفس السياق