2026-04-16 نشرت في

رحيل''ليلى الجزائرية''… نهاية صوت من زمن الفن الجميل

 خيم الحزن على الأوساط الفنية العربية بعد رحيل الفنانة ليلى الجزائرية، الاسم الفني للراحلة فاطمة الزهراء حكيم، عن عمر ناهز 97 سنة في مدينة الدار البيضاء. وقد طُويت بذلك صفحة من أبرز صفحات الفن العربي الكلاسيكي.



رحيل''ليلى الجزائرية''… نهاية صوت من زمن الفن الجميل

تفاعل واسع

تصدّر اسم الراحلة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد الجمهور تداول صورها وأعمالها، في استحضار لمسيرة فنية ارتبطت بـالطرب الأصيل والبساطة التي ميّزت مرحلة ذهبية من تاريخ الفن العربي.

البدايات

وُلدت ليلى الجزائرية في عشرينيات القرن الماضي، قبل أن تقودها الصدفة إلى باريس، أين اكتشفت موهبتها الغنائية وبدأت أولى خطواتها نحو عالم الفن في سياق ثقافي وفني متحوّل.

محطة فنية مفصلية

شكّل لقاؤها بالموسيقار فريد الأطرش نقطة تحول في مسيرتها، إذ قدّمها للجمهور العربي ودفعها نحو الاحتراف، لتتألق لاحقًا بين باريس والقاهرة بأسلوب يجمع بين التأثير الغربي والروح الشرقية.

أعمال وإرث

ارتبط اسمها بعدد من الأعمال السينمائية والغنائية، من أبرزها مشاركتها في أفلام مع فريد الأطرش وكمال الشناوي، كما ارتبطت حياتها الشخصية بقصة زواج من أسطورة كرة القدم المغربية عبد الرحمن بلمحجوب، لتبقى رمزًا من رموز الجيل الذهبي في الفن العربي.


في نفس السياق