2026-03-04 نشرت في

ريم بن مسعود: هذا علاش ما قعدتش في مصر

بصراحة معهودة، وجهت الفنانة ريم بن مسعود نقدًا لاذعًا للوضع الدرامي الحالي، معتبرة أن معيار عدد المتابعين أصبح يطغى على الموهبة الحقيقية في إسناد الأدوار.



ريم بن مسعود: هذا علاش ما قعدتش في مصر

وفي رسالة مباشرة قالت: "للأسف أخي المواطن.. عدد المتابعين غلب الموهبة"، مؤكدة أنها لا تمانع ظهور الوجوه الجديدة التي تقدم إضافة، لكنها ترفض الاستغناء عن المحترفين لصالح نجوم مواقع التواصل الاجتماعي الذين يفتقدون للأدوات التمثيلية.

خلف ستار الإقصاء: ضريبة الاختلاف في الرأي

كشفت بطلة مسلسل "حياة" عن جانب مظلم في علاقتها ببعض المخرجين، حيث أكدت تعرضها لـ عمليات إقصاء متعمدة. وأرجعت ريم هذا التهميش إلى اختلاف وجهات النظر وانتقاداتها الجريئة لبعض الشخصيات أو الخطوط التحريرية، وهو ما جعلها تبدو في نظر البعض "غير منسجمة" مع تصوراتهم، مما أدى إلى غياب العروض الفنية عنها في فترات معينة.

تجربة "حياة": الانتصار للمسلسلات القصيرة

خلال استضافتها في برنامج "رمضان شو"، أشادت ريم بن مسعود بتجربتها في مسلسل حياة (إخراج قيس الماجري)، والذي يشاركها فيه نخبة من الأسماء مثل صالح الجدي وسوسن معالج. ودافعت بقوة عن صنف المسلسلات القصيرة (10 حلقات)، معتبرة أنها تنقذ الدراما من فخ التمطيط والملل الذي يظهر في أعمال الـ 30 حلقة، وتضمن بقاء المشاهد في حالة تشويق دائم.

لماذا توقفت رحلة "مصر"؟

حسمت ريم الجدل حول عدم استمرار تجربتها في الساحة الفنية المصرية، مرجعة الأمر إلى مزيج من الالتزامات الشخصية وصعوبة التأقلم. وأوضحت أن النجاح في مصر يتطلب حضراً دائماً وانخراطاً كلياً في "الحياة الليلية" والأنشطة الاجتماعية لبناء شبكة علاقات واسعة، وهو نمط حياة لم تجد نفسها منسجمة معه تماماً لفرض ذاتها هناك.

انتقائية في الظهور ووفاء للمهنة

فسرت ريم بن مسعود قلة ظهورها على الشاشة بحرصها الشديد على انتقاء الأدوار التي تليق بمسيرتها، مشيرة إلى أن طبيعة العروض المقدمة لها أحياناً لا تلبي طموحها الفني، وهو ما يجعلها تفضل الابتعاد على أن تظهر في عمل لا يقدم إضافة لمسيرتها كممثلة محترفة.


في نفس السياق