2026-02-24 نشرت في

كانك من محبي الكنافة في رمضان : متفوتش حكايتها وأصلها العجيب

تُعد الكنافة من أبرز حلويات شهر رمضان المبارك، وتشكل جزءاً أساسياً من تجربة الشهر الفضيل. وأضفى المصريون عليها لمستهم الخاصة، مبتكرين أشكالاً متنوعة منها الكنافة البلدي والبورمة، والمحشوة بالكريمة أو القشطة



كانك من محبي الكنافة في رمضان : متفوتش حكايتها وأصلها العجيب

تسيمة الكنافة

تباينت الروايات حول أصل تسمية الكنافة، إلا أن الاعتقاد السائد يرجح اشتقاق اسمها من اللغة العربية "كُنَّافَة"، وهو مصطلح يشير إلى نوع من الشعر المنسوج، وقد يرتبط بطريقة تحضيرها أو بمظهرها الذي يحاكي الشعر.

رأي آخر ذكره الدكتور مسعود شومان، خبير الدراسات الشعبية والأنثروبولوجيا، بأن أصل الكنافة يعود إلى كلمة "كنفة" بمعنى الاحتواء.

أول ظهور للكنافة

تشير العديد من الروايات إلى أن الكنافة عرفت في عصر الدولة الأموية، وارتبطت باسم الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، حيث قُدمت له كطعام للسحور في دمشق.

وتوضح الدكتورة الشيماء الصعيدي، الباحثة بمركز أطلس المأثورات الشعبية، أن صانعي الحلوى في الشام هم من ابتكروا الكنافة والقطائف وقدموهما لمعاوية أثناء ولايته على الشام، لتعزيز طاقته خلال الصيام.

قصص وإبداعات الكنافة

تحكي الروايات أيضاً عن طباخ صنع عجينة سائلة سقطت على الموقد على شكل خيوط رفيعة، فأُعجب بها وغمسها في السمن ثم سكب عليها العسل وقدمها للخليفة، الذي أحبها كثيراً.

الكنافة عبر العصور

ألف العلامة المصري جلال الدين السيوطي (1445 – 1505م) كتابًا بعنوان "منهل اللطائف في الكنافة والقطايف"، مما يدل على شهرة الكنافة وارتباطها بشهر رمضان في تلك الفترة.

بينما تؤكد روايات أخرى أن المصريين عرفوا الكنافة قبل الشام في العصر الفاطمي، خاصة عند دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي القاهرة، ليصبح توزيع الكنافة جزءاً من طقوس رمضان.

أصول متعددة للكنافة

ذهب بعض العلماء إلى أن أصل الكنافة يعود إلى الأتراك أو الأتراك الشركس، حيث يُطلق عليها "تشنافة"، وتعني باللغة الشركسية "لون البلبل".

تقرير حديث

في العام 2024، أعد متحف قصر المنيل تقريراً حول الكنافة، مستعرضاً تاريخ دخولها مصر وأهميتها كواحدة من أبرز الأكلات الرمضانية.


في نفس السياق