2026-02-18 نشرت في

وزارة التربية: مقابلة الأستاذ بالموعد وبلاش فوضى

أكدت ريم المعروفي، المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، على ضرورة إعادة بناء العلاقة بين الأسرة والمدرسة على أسس الاحترام والتنظيم، معتبرة أن الولي هو الشريك الأول في بناء مواطن الغد وتكوين الناشئة.



وزارة التربية: مقابلة الأستاذ بالموعد وبلاش فوضى

 

تنظيم العلاقة بين الولي والإطار التربوي

أشارت المعروفي في برنامج "صباح الورد" إلى وجود بعض الإخلالات في تواصل الأولياء مع المؤسسات التربوية، خاصة في مسألة احترام أوقات التدريس. وأوضحت أن المذكرة الوزارية الأخيرة شددت على:

-ضرورة لقاء الأساتذة وفق برنامج مسبق للزيارات ورزنامة مواعيد واضحة.

-تجنب إصرار الأولياء على مقابلة المدرسين أثناء تقديم الدروس لضمان السير العادي للعملية التربوية.

تحصين المؤسسات التربوية وتعميم المراقبة

وفي إطار تعزيز الأمن داخل الوسط المدرسي، كشفت المديرة العامة عن جملة من الإجراءات والوضعيات اللوجستية:

-تجهيزات الكاميرات: أكدت أن جميع المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية في تونس مجهزة بكاميرات مراقبة، بينما لا تزال المدارس الابتدائية تفتقر لهذه التجهيزات حالياً.

-دور الإدارة: دعوة مديري المؤسسات إلى إغلاق جميع المنافذ وتوفير الحراسة اللازمة لمنع دخول الغرباء.

-تحصين المؤسسة: تضافر الجهود بين الإدارة والأمن والأولياء لحماية الحرم المدرسي.

رسالة إلى الأولياء

ختمت المعروفي مداخلتها بالتأكيد على أن الهدف من هذه التنظيمات ليس عزل الولي، بل توفير الظروف الملائمة لتعاون مثمر يخدم مصلحة التلميذ بالدرجة الأولى، بعيداً عن الفوضى والتجاوزات التي قد تمس من هيبة الإطار التربوي.


في نفس السياق