2026-02-18 نشرت في
مدير عام بوزارة التربية: ''حتّى الزمن المدرسي سيتغيّر''
أعلن خليفة ميلي، مدير عام التقييم والجودة بوزارة التربية، اليوم الأربعاء 18 فيفري 2026، عن انطلاق مسار شامل من الإصلاحات التربوية التي تهدف إلى تحديث المنظومة التعليمية وحماية المؤسسات التربوية من الظواهر السلبية.

ثورة في البرامج والبنية التحتية
أكد ميلي، في مداخلة هاتفية ببرنامج "يوم سعيد" على الإذاعة الوطنية، أن الوزارة تعمل حالياً على تغييرات عميقة تشمل:
تحسين البنية التحتية للمؤسسات التربوية لتوفير فضاء لائق للتعلم.
مراجعة البرامج والمناهج التعليمية لتواكب التطورات الحديثة.
تطوير الزمن المدرسي بما يخدم مصلحة التلميذ والعملية التربوية.
إعادة الانضباط: منع الهواتف و"الدخلة"
أوضح المسؤول أن المذكرة الأخيرة الصادرة عن وزير التربية جاءت "لإرجاع الأمور إلى نصابها" عبر إجراءات حازمة، من أبرزها:
منع اصطحاب أو استعمال الهواتف الجوالةداخل المؤسسات التربوية من قبل التلاميذ بصفة قطعية.
منع "دخلة الباك سبور"، وذلك في إطار الحفاظ على حرمة المؤسسات وتحصينها من الانزلاقات.
مقاومة السلوكات المستجدة مثل العنف والمخدرات وتكريس قواعد السلوك السوي.
مقاربة تشاركية: دور الولي والمربي
دعا خليفة ميلي عبر موجات الإذاعة كل الأطراف المتدخلة إلى تحمل مسؤولياتها:
الأولياء: مطالبون بمزيد مرافقة أبنائهم ومتابعة سلوكهم بصفة مستمرة.
الأسرة التربوية: دعوة المربين إلى تكثيف الحوار والإنصات للتلاميذ لفهم تطلعاتهم.
التلاميذ: حثهم على التركيز الكلي على العلم والمعرفة كهدف أساسي لوجودهم داخل المؤسسة.
استراتيجية وطنية لمكافحة العنف
كشف مدير عام التقييم والجودة أن الوزارة بصدد صياغة مخرجات الندوة الوطنية المنعقدة الأسبوع الفارط. وتهدف هذه المخرجات إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة بمشاركة السلطة التنفيذية والمجتمع المدني لمقاومة ظاهرة العنف والتسيب، وضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
