2026-02-18 نشرت في

شنوة صاير في حمام الأنف؟...خنازير تتجوّل

شهدت منطقة حمّام الأنف نزول عدد من الخنازير البرية إلى الشوارع الرئيسية وصولاً إلى الكورنيش والبحر، وفق ما أكده الناشط عصام بن مراد. الظاهرة لم تعد معزولة في الجبال، بل امتدت إلى قلب المناطق السكنية، ما أثار حالة من القلق في صفوف الأهالي.



شنوة صاير في حمام الأنف؟...خنازير تتجوّل

تحركات فجراً وخطر على الأطفال

بحسب المعطيات، تتحرك الخنازير في ساعات الصباح الباكر، تزامناً مع خروج المواطنين إلى العمل والمدارس. الخطر يكمن في إمكانية التصرف العدواني المفاجئ، خاصة مع وجود أطفال وكبار سن في الفضاءات المفتوحة.

تفاقم الظاهرة منذ سنوات
المتحدث أشار إلى أن انتشار الخنازير البرية ليس وليد اليوم، بل يعود إلى سنتين أو ثلاث، مع تسجيل فيديوهات توثق وجود مجموعات كاملة. الاكتظاظ وغياب حلول ناجعة ساهما في توسع نطاقها داخل الأحياء.

انتقادات للسلطات المحلية
عصام بن مراد انتقد أداء السلطات المحلية، معتبراً أن المعالجة بقيت محدودة رغم تكرار الحوادث. كما أشار إلى تراجع دور جمعيات الصيادين في تنظيم عمليات القنص التي كانت تقلص الأعداد سابقاً.

مقترحات للحد من الخطر
من بين الحلول المطروحة: إعادة تفعيل القنص المنظم، والتعامل مع الظاهرة باعتبارها ملفاً بيئياً وأمنياً، مع إمكانية استغلالها اقتصادياً عبر تصدير اللحوم، بما يساهم في تقليص الأعداد وحماية السكان.

دعوة إلى اليقظة والتنسيق
في الختام، شدد المتحدث على ضرورة توعية المواطنين وتكثيف التنسيق بين المجتمع المدني والجهات المعنية، لتفادي أي حوادث محتملة وضمان سلامة متساكني حمّام الأنف والمناطق المجاورة.


في نفس السياق