2026-02-12 نشرت في
كيفاش تنجم الـgrippe القوية أن تؤثر على عضلة القلب؟
الإنفلونزا ليست مجرد رشح! رغم أن أغلب الناس يعتبرونها مرضاً موسميًا بسيطًا، إلا أن الإنفلونزا الشديدة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى عضلة القلب نفسها.

الآلية: الفيروسات المسببة للإنفلونزا يمكن أن تدخل مجرى الدم وتسبب التهاب عضلة القلب (Myocarditis). هذا الالتهاب يؤدي إلى ضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل فعال، وقد يتسبب في أعراض خطيرة مثل خفقان القلب، ألم الصدر، ضيق التنفس، وحتى فشل القلب في الحالات الحادة.
الفئات الأكثر عرضة: كبار السن، المصابون بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، والذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، يكونون أكثر عرضة لتأثيرات الإنفلونزا على القلب.
الأعراض التحذيرية: شعور مستمر بالإرهاق، ضيق النفس عند أقل مجهود، خفقان غير معتاد، تورم في الساقين، أو ألم في الصدر، كلها علامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
الوقاية والحماية: التلقيح ضد الإنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب المضاعفات القلبية، إلى جانب النوم الكافي، التغذية السليمة، وغسل اليدين بانتظام. في حال الإصابة بالإنفلونزا، يُنصح بالراحة التامة ومتابعة الحالة الصحية لتجنب أي مضاعفات على القلب.
الخلاصة: الإنفلونزا الشديدة قد تكون أكثر من مجرد نزلة برد. تأثيرها على عضلة القلب قد يكون خطيراً، خصوصاً للفئات الضعيفة، لذلك الوقاية والمتابعة الطبية أمران أساسيان للحفاظ على صحة القلب.
