2026-02-12 نشرت في
وقتاش تاكل الحلو؟ بش تتجنب طلوع سكر الدم
يرتبط توقيت تناول الحلوى بتأثير مباشر على مستويات السكر في الدم، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن تناولها خلال ساعات النهار، وخاصة في وقت مبكر من اليوم، قد يكون أفضل من استهلاكها ليلاً بعد العشاء، من حيث الحد من الارتفاعات الحادة في الغلوكوز.

وتبين الأبحاث أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى نهاراً بفعل الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تتراجع هذه الحساسية خلال المساء، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاعات أوضح في مستوى السكر عند تناول الحلويات في وقت متأخر، وقد يمتد تأثير ذلك إلى صباح اليوم التالي.
ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، بل يشمل أيضاً طريقة الاستهلاك. فتناول الحلوى بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يساهم في إبطاء امتصاص الغلوكوز، ما يقلل من حدة ارتفاع السكر في الدم. أما استهلاكها على معدة فارغة أو بشكل منفرد، فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع ومفاجئ في مستوياته.
كما يلعب نوع الحلوى دوراً مهماً، إذ تميل الأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه، الشوكولاتة الداكنة أو المكسرات، إلى إحداث تأثير أقل مقارنة بالحلويات المصنعة الغنية بالسكر.
ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة، من بينها العمر، نمط النوم، الحالة الصحية، وطبيعة التمثيل الغذائي.
