Publié le 26-10-2026
الكروفات وصحّة التوانسة.. جمعية علمية توضّح الحقيقة وتحسم الجدل!
أكدت جمعية تونسي للعلوم التشاركية أن أنواع جراد البحر المعروفة بالكروفات والمتوفرة حاليًا في الأسواق التونسية، بما فيها بعض الأنواع الدخيلة، لا تشكل خطرًا على صحة الإنسان لمجرد أنها غير محلية، داعية إلى التثبت من المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل نشرها.

ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع انطلاق موسم صيد الكروفات في خليج قابس يوم 16 أكتوبر، وما رافقه من وفرة في المعروض وتراجع في الأسعار، خاصة في صفاقس ومناطق الجنوب، إلى جانب انتشار ادعاءات بشأن مصدر هذه الكميات ومدى سلامتها للاستهلاك.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ صادر اليوم الأحد، أن الادعاءات التي تربط الكميات المعروضة في الأسواق بتربية الأحياء المائية أو بوصول بواخر أجنبية، إضافة إلى المزاعم المتعلقة بالتلوث الإشعاعي، لم تدعمها أدلة علمية أو نتائج تحاليل مخبرية موثوقة تثبت صحتها.
وبيّنت الجمعية أن المياه التونسية تضم أنواعًا محلية وأخرى دخيلة تأقلمت مع البيئة البحرية، من بينها الكروفات البيضاء والكروفات الروزية. وأكدت أن وصف نوع بأنه دخيل يتعلق بأصله وانتشاره خارج موطنه الطبيعي، ولا يعني بالضرورة أنه سام أو غير صالح للاستهلاك البشري.
وشددت الجمعية على ضرورة احترام شروط السلامة الغذائية، باعتبار أن المنتجات البحرية سريعة التلف، وهو ما يستوجب المحافظة على سلسلة التبريد منذ الصيد إلى البيع، مع الالتزام بقواعد النظافة والنقل والتخزين والمراقبة الصحية.
ودعت جمعية تونسي إلى اعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات المختصة والمؤسسات
