Publié le 16-10-2026

تلقيت لقاح الإنفلونزا العام الماضي؟ إليك لماذا تحتاج إلى جرعة جديدة

 يتطلب فيروس الإنفلونزا تحديث اللقاح سنوياً لمواكبة التغيرات التي تطرأ عليه، وتعزيز حماية الجسم من السلالات المتوقع انتشارها خلال الموسم، في حين قد تتراجع المناعة التي يوفرها اللقاح تدريجياً بمرور الوقت.



تلقيت لقاح الإنفلونزا العام الماضي؟ إليك لماذا تحتاج إلى جرعة جديدة

ويخضع فيروس الإنفلونزا لتغيرات جينية مستمرة تُعرف باسم "الانجراف المستضدي"، ما يؤدي إلى ظهور سلالات جديدة تختلف عن تلك التي انتشرت في المواسم السابقة. ولهذا، يراقب الخبراء الفيروسات المنتشرة لتحديد السلالات التي ينبغي تضمينها في تركيبة اللقاح السنوي.

تلقي اللقاح كل عام

وتوصي الجهات الصحية بتلقي اللقاح كل عام، إذ يساعد على تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا والحد من مضاعفاتها، التي قد تصل إلى دخول المستشفى، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وتشمل هذه الفئات كبار السن والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، إذ قد تتسبب العدوى في مضاعفات خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي، وقد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات. كما يسهم التطعيم في الحد من انتشار الفيروس وحماية الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

سبتمبر وأكتوبر من الأوقات المناسبة لتلقي اللقاح

ويُعد شهرا سبتمبر وأكتوبر من الأوقات المناسبة لتلقي اللقاح، وفقاً للتوصيات الصحية الأمريكية، إذ يحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين لتكوين استجابة مناعية بعد التطعيم. ومع ذلك، يمكن الحصول على اللقاح خلال موسم الإنفلونزا ما دام الفيروس ينتشر.

وتتوفر أنواع مختلفة من اللقاحات، تشمل الحقن وبخاخ الأنف لفئات محددة، إضافة إلى لقاحات تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال(mRNA)، ويُحدد الخيار المناسب وفقاً للعمر والحالة الصحية والتوصيات الطبية، نقلا عن "إرم نيوز".

آثار جانبية

ولا يسبب لقاح الإنفلونزا الإصابة بالمرض، لكن قد تظهر آثار جانبية مؤقتة، مثل ألم موضع الحقن أو الشعور بالتعب. ورغم أنه لا يمنع جميع الإصابات، فإنه قد يقلل شدة المرض وخطر مضاعفاته الخطيرة.

وتختلف مدة الحماية التي يوفرها اللقاح بحسب العمر والحالة الصحية والسلالات المنتشرة، ما يجعل الحصول على التطعيم سنوياً ضرورياً لتعزيز الوقاية خلال كل موسم.



Dans la même catégorie