Publié le 06-10-2026
البانان والضغط: هل تساعد هذه الفاكهة فعلاً على خفض ضغط الدم؟
لطالما ارتبط الموز بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يمكن أن يلعب دوراً في الحفاظ على صحة القلب وتنظيم ضغط الدم. وتحتوي حبة موز متوسطة الحجم على نحو 422 ملغ من البوتاسيوم، أي قرابة 9% من الاحتياج اليومي للبالغين.

كيف يمكن للبوتاسيوم أن يساعد على ضبط الضغط؟
يؤدي ارتفاع استهلاك الصوديوم، الموجود خصوصاً في ملح الطعام، إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص. وهنا يمكن للبوتاسيوم أن يساعد الجسم على التخلص من جزء من الصوديوم عبر البول، كما يساهم في إرخاء جدران الأوعية الدموية، ما قد يساعد على خفض ضغط الدم.
وتشير دراسات إلى أن زيادة استهلاك البوتاسيوم يمكن أن ترتبط بانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص. لكن الأبحاث التي تدرس الموز تحديداً ما تزال محدودة، ولا يمكن اعتباره علاجاً بديلاً لأدوية ضغط الدم أو للنظام الغذائي المتوازن.
وأشارت أبحاث حديثة إلى وجود ارتباط بين الإكثار من تناول بعض الفواكه، ومنها الموز والتفاح، وانخفاض خطر الوفاة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. كما أظهرت دراسة أجريت على الفئران نتائج تشير إلى فوائد محتملة للموز في مواجهة بعض آثار ارتفاع الضغط والسكري، إلا أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة تأثيراً مماثلاً لدى البشر.
لكن الموز ليس مناسباً للجميع بالكمية نفسها.
الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المزمن أو ضعف وظائف الكلى يحتاجون إلى الحذر من الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، لأن الكلى قد لا تتمكن من التخلص من الكمية الزائدة بشكل كافٍ.
لذلك، إذا كنت تعاني من مشاكل في الكلى أو تتناول أدوية تؤثر على مستوى البوتاسيوم، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الموز أو غيره من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.
