Publié le 25-09-2026
المسلك الأخضر والبرتقالي والأحمر: الديوانة توضّح الفرق وشنوّة يصير في كل مسلك
تمكنت مصالح الديوانة التونسية خلال سنة 2025 من تسوية أكثر من مليون و500 ألف تصريح ديواني، وفق ما كشفه رئيس وحدة المتعامل الاقتصادي المعتمد بالديوانة التونسية، العقيد قيس بن زايد.

70% من التصاريح عبر المسلك الأخضر
وأوضح قيس بن زايد، خلال مداخلة اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في برنامج «المشهد الاقتصادي» على موجات الإذاعة الوطنية، أن هذا العدد يعكس تطور العمل الديواني ومنظومة التصرف في المخاطر.
وأشار إلى أنه خلال سنة 2025 تم توجيه أكثر من 70 بالمائة من التصاريح نحو المسلك الأخضر، مقابل 22 بالمائة نحو المسلك البرتقالي و7 بالمائة نحو المسلك الأحمر.
شنوة الفرق بين المسالك الثلاثة؟
وبيّن العقيد قيس بن زايد أن المسلك الأخضر يسمح للمتعامل الاقتصادي برفع البضائع مباشرة عند إيداع التصريح الديواني، دون إجراء معاينة فعلية، ويشمل الصناعيين والمتعاملين الاقتصاديين المعتمدين وعددا من الهياكل والإدارات العمومية.
أما المسلك البرتقالي، فيتم خلاله التثبت من الوثائق ودراستها، وفي حال تبينت الحاجة إلى معاينة فعلية للتحقق من بعض المعطيات، يتم توجيه التصريح إلى المسلك الأحمر.
ويتمثل المسلك الأحمر في إجراء معاينة فعلية للبضائع.
مطالب الصلح أصبحت إلكترونية بالكامل
وأكد المسؤول أن مطالب الصلح لدى الديوانة أصبحت إلكترونية بنسبة 100 بالمائة، ولم تعد المطالب الورقية مقبولة، كما تتم الإجابة على هذه المطالب إلكترونيا.
وأضاف أن الديوانة التونسية تعمل على رقمنة مختلف خدماتها بحلول سنة 2027، مع التوجه نحو اعتماد نظام معلوماتي جديد.
تراجع آجال التصريح
وفي ما يتعلق بآجال التصريح، أوضح قيس بن زايد أن المدة الخاصة بنظام وضع الاستهلاك تراجعت من 3.14 أيام سنة 2025 إلى 2.5 يوم حاليا.
كما تراجعت المدة بالنسبة إلى نظام المتعامل الاقتصادي المعتمد من 0.8 يوم سنة 2025 إلى 0.7 يوم حاليا.
