Publié le 16-09-2026

إدمان الأطفال على الشاشات: وزارة الأسرة تحذر وتذكر بالممارسات الفضلى للوقاية

ذكّرت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن سائر الأولياء والمتعهدين بالأطفال في القطاعين العام والخاص بأهمية الوقاية من الاستخدام المفرط والمبكر للشاشات، لما قد يترتب عنه من تأثيرات على النمو السليم والمتوازن للطفل وتطوره الذهني واللغوي والنفسي والجسدي.



إدمان الأطفال على الشاشات: وزارة الأسرة تحذر وتذكر بالممارسات الفضلى للوقاية

وفي هذا الإطار، دعت الوزارة إلى اعتماد الممارسات الفضلى التالية:

-إعطاء الأولوية للتفاعل المباشر واللعب والحوار والأنشطة الحركية والفنيّة

-الحرص على تنظيم وتقليص مدة استخدام الشاشات

-اختيار محتويات ملائمة للسن وذات قيمة تربوية مع المرافقة والمراقبة الأبوية

-وضع قواعد واضحة داخل الأسرة لتنظيم استخدام الأجهزة وتجنب استعمالها أثناء الوجبات وقبل النوم وإبعادها عن غرف نوم الأطفال

-تعزيز التربية الرقمية المبكرة بما يساعد الطفل على اكتساب قواعد الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي

التأثير في التركيز والانتباه

وأشارت الوزارة، في بلاغ لها، إلى أن الإفراط في تعرّض الأطفال للشاشات، وخاصة خلال السنوات الأولى من العمر، قد يؤثر في التركيز والانتباه والاستيعاب والقدرات اللغوية والتواصلية، وقد يرتبط ببعض الصعوبات النفسية والسلوكية، من قبيل القلق والعزلة والعصبية وسرعة الغضب، فضلا عن انعكاساته الصحية المحتملة المرتبطة بقلة الحركة واضطرابات النوم وإجهاد العين وآلام الرقبة والظهر.

الحد من استعمال الشاشات

وأكدت الوزارة، فيما يتعلق بمؤسسات الطفولة، على ضرورة توفير بيئة تربوية آمنة تحدّ من استعمال الشاشات، وخاصة بالنسبة إلى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتكثيف الأنشطة التربوية والحركية والفنية والثقافية والترفيهية التي تساهم في تنمية قدرات الأطفال وتعزيز استقلاليتهم وتفاعلهم مع محيطهم.

وذكّرت أن الميثاق الوطني لحماية الطفل في الفضاء الرقمي قد شدّد على المسؤولية المشتركة في حماية الطفل من مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات وتعزيز سلامته في الفضاء الرقمي بما يقتضي تكامل أدوار الأسرة ومؤسسات الطفولة والتربية والإعلام ومختلف المتدخلين.



Dans la même catégorie